 |
|  |
|
|
|
 |
| |
الشاعر العراقي محمد مظلوم يكتب مرثية فاطمة
|
|
| |
راسم مدهون:- منذ زمن طويل، لم أقرأ مرثية شعرية بهذه الفداحة من حزن جارح حدّ الجمال. «كتاب فاطمة»، الذي خطّت في سطوره روح الشاعر العراقي محمد مظلوم لوعتها أمام فاجعة موت حبيبته مع توأمها أثناء الولادة، جاء مشحوناً بتوتُّر اللُغة في جدلها العاصف مع الفاجعة. كتاب اغتنى بالحزن، ولعلّ الحزن صار به ثريّ العين والوجه واللسان، وتماهى مع اللّوعة حتى بات جديراً بها، ينوء تحتها، وهو يدرك ثقل المهمة، وعظمة الرثاء حين يكون استنطاقاً لفجيعة ضحيتها الحب.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
تامارا الجلبي: العراق من خلال أرشيف العائلة
|
|
| |
وكالات:- اختارت تامارا الجلبي ان تروي قصة عائلتها المتجذرة في العراق (أربعة أجيال) وحياتها في المنفى الإجباري منذ ولادتها في بيروت حتى زيارتها العراق للمرة الأولى في العام 2003، في كتاب جديد (400 صفحة) صدر عن دار «هاربر برس» في لندن حمل عنوان «وصول متأخر الى حفلة شاي في قصر الغزلان» (Late for Tea at the Deer Palace) ليكون كتابها الثاني بعد «شيعة جبل عامل في لبنان الجديد 1918 – 1943» الذي أصدرته عن «دار مكميلان» في 2006.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
رحيل الكاتب محي الدين زنكنه
|
|
| |
بوك ميديا:- تـــــوفـــــي الروائي والكاتــــب المسرحـــــي محي الدين زنكنه، إثر نوبة قلبية حادة ألمت به، امس في السليمانية. ولد الروائي محي الدين زنكنه في مدينة كركوك، وبدأ الكتابة في سن مبكرة، تم اعتقاله على خلفية مساهمته ومشاركته فـــي تظاهـــرة في كركـــوك عام 1956،
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
ساراماغو ينتقد ويسخر ويتعاطف مع المظلومين
|
|
| |
نازك سابا يارد:- في 18 أيار (مايو) الماضي فقد العالم أحد أكبر الروائيين وأطرفهم، البرتغالي خوسيه ساراماغو، حامل جائزة نوبل للأدب. توفي ساراماغو في «لانزاروتيه» في جزر الكناري (اسبانيا) حيث يقيم. في هذه المفكرة The Notebook, José Saramago يسجل يوماً بيوم وشهراً بشهر ما عاشه بين 15 ايلول (سبتمبر) 2008 و31 آب (اغسطس) 2009. وعليه يمكننا أن نعدّ الكتاب سجلاً لآخر الأيام في حياة هذا الأديب الكبير، لآخر مشاعره وأفكاره وذكرياته وتأملاته.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
الزهايمر روايته الأخيرة .. القصيبي يكتب وصيته على فراش الموت
|
|
| |
عبده وازن :- شاء غازي القصيبي أن تكون روايته الأخيرة «الزهايمر» التي لم يتسنّ له أن يشاهدها مطبوعة والتي تصدر في بيروت خلال أيام، أشبه بوصيته الأخيرة يعرب فيها باختصار عن نظرته الى أمور طالما شغلته سابقاً وشغلت أبطاله الروائيين ومنها مثلاً: الشيخوخة، الذكريات، الموت، الحبّ، النسيان، الألم... لكنّ هذه الرواية القصيرة التي أصرّ على تسميتها «أقصوصة» كما كتب بخطّ يده، وأصرّ أيضاً على توقيعها باسمه الكامل: غازي بن عبدالرحمن القصيبي، هي رواية عن الاحتضار الطويل الذي عاشه هو، مستخدماً قناع «بطله» الذي يدعى هنا «يعقوب العريان» والذي اختار له مرض «الزهايمر» ليعالج من خلاله هواجسه الوجودية.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
غازي القصيبي يرحل عن 70 عاماً بعدما ملأ الساحة العربية أدباً وثقافة
|
|
| |
* فطرة سلفه المتنبي (محمد علي فرحات):- تلك الهامة لا تُنسى غازي عبدالرحمن القصيبي بطوله الفارع وحضوره الآسر، لا الطاغي، رأيناه علامة في الوسط الديبلوماسي في بريطانيا. سفير المملكة العربية السـعودية، لكنه في معظم الأحوال وزير إعلام العرب والمسلمين على شاشة التلفزيون، خصوصاً القناة الرابعة، قناة المثقفين. يحضر الى شبه فخّ ليدافع عما يصعب الدفاع عنه، صورة العرب المسلمين السلبية كما عممها متعصبون هامشيون يسهل عليهم تكفير الآخر والانكفاء عنه ونسبة سلوكهم الى الاسلام.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
العراق يودع الاديب والناقد والمفكر الدكتور داود سلوم
|
|
| |
وكالات:- فقد العراق يوم امس الجمعة 13-8-2010، نجما عراقيا زاهرا ورمز هو الاستاذ الدكتور داود سلوم الذي رحل عن الدنيا عن عمر 80 عاما كانت عامرة بالعطاء. وسلوم علم من اعلام العراق الثقافية المميزة وصاحب مسيرة طويلة حافلة بالابداع والنشاط الواضح الذي اسهم في تنشيط الحركة الثقافية العراقية وتأكيد حضورها في المحافل المختلفة، كما انه نجم من نجوم الفكر الموسوعي والعاملين في مجال التراث والمدافعين عن اللغة العربية.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
البرونز يسيل بين يدي هيثم حسن
|
|
| |
فاروق يوسف:- حين ظهر النحات العراقي هيثم حسن في بداية ثمانينات القرن العشرين كان نوعاً من البشارة لفن يعاني محلياً من محدودية عالمه على مستوى التقنيات والأشكال والأفكار. فن خياله أقل من شقاء تنفيذه. حرص هذا النحات (مولود عام 1957) على أن يبتكر مسافة تفصل بينه وبين معلميه وبالأخص منهم اسماعيل فتاح. كانت أشكاله تكشف شغفاً عميقاً بالتعبير عن التجربة الشخصية. فكانت تماثيله بمثابة يوميات حياة تسترسل في ادائها التخيلي من خلال مادة أخرى، مادة لا تنتسب مباشرة إلى الحياة إلا بمقدار ما تنتسب مادة الصورة الفوتوغرافية إلى ما تسجله من وقائع معاشة. بهذا المعنى لم تكن منحوتاته محايدة أو وصفية.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
«الحرية تقود الشعب»: ديلاكروا «يؤسس» الفن التشكيلي السياسي
|
|
| |
إبراهيم العريس:- في دراسة نشرها قبل سنوات في الملحق الأدبي لصحيفة «لوموند» الفرنسية، يروي الكاتب فيليب سولرز كيف حدث في 28 تموز (يوليو) 1830 ان «رفع شعب باريس خلال تظاهراته، رساماً شاباً في الثانية والثلاثين من عمره على الاكتاف» واصفاً في طريقه كيف كتب ذلك الرسام متحدّثاً عما حدث: «لقد عشنا ثلاثة ايام وسط البنادق وطلقات الرصاص، ذلك ان العراك كان مشتداً في كل مكان.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
لوحات بيوغرافية من الشرق الأقصى... سير لأكثر من أربعين شخصية في تاريخ آسيا المعاصر
|
|
| |
أحمد جمعة :- من منشورات «مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث بالمحرق»، ومن طباعة «المؤسسة العربية للطباعة والنشر» في المنامة صدر أخيرا كتاب موسوعي بعنوان «لوحات بيوغرافية من الشرق الأقصى» من تأليف الخبير في العلاقات الدولية والشؤون الآسيوية الدكتور عبد الله المدني. الكتاب من القطع المتوسط ويبلغ عدد صفحاته نحو 300 صفحة.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
المأساة العراقية بعينَـيْ كردي ألماني
|
|
| |
صبحي موسى:- «كان عليك أن تقدم قرباناً لدربك»... بهذه الجملة أنهى الكاتب الألماني ذو الأصول العراقية شيركو فتاح روايته الفاتنة «في أرض على الحدود»، الصادرة حديثاً في طبعتها العربية عن «سلسلة الجوائز» لدى الهيئة المصرية العامة للكتاب، وهي الجملة التي لا يمكن اعتبارها مفتاح النص بقدر ما هي النواة التي جاءت منها تلك الرواية التي رصدت مأساة العراقيين في ما بين الحربين، عبر حالة رمزية اختار لها المؤلف أن تكون أرضاً مليئة بالألغام وتقع حدودها بين ثلاث قوى متصارعة.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
روايتان للمنشقّ فكتور سيرج: فضائح الستالينية من الداخل
|
|
| |
إبراهيم العريس:- كانوا كثراً أولئك المثقفون الذين وضعوا آمالهم كلها في الاشتراكية وبخاصـــة في الثورة الروسية حين اندلعت في العام 1917. بالنسبة اليهـــم كانت هي، بامتياز، الثورة التي ستقلب العالم رأساً على عقب، ستحقق العدل وتسحق المستغلين... وما الى ذلك من أفكار كبيرة ومشاريع انسانية. كذلك كان بالنسبة اليهم الانقلاب الجذري الذي سيحرر الأفكار والمفكرين من ربقة رأس المال. ومن هنا، ما إن تحقق الانتصــار على أعداء كثر، مع بداية سنوات العشرين، حتى بدأ المثقفون يطالبون الثورة أن تفي بوعودها... انتظروا سنة وسنوات. ذهب لينين وجاء ستالين. ذهبت الدول المجزأة وجاء الاتحاد. ذهب الاغنياء وجاء الفقراء. ثم...
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
المفكر نصر حامد أبو زيد.. في ذمة الله
|
|
| |
القاهرة / سيد محمود:- في حياته التي كانت حافلة بالمعارك والمواجهات والسجالات، بدا المفكر المصري نصر حامد أبو زيد الذي غيّبه الموت مساء أول من أمس كمن يتمثل بقول أبي حيان التوحيدي: «الغريب إن حضر كان غائباً، وإن غاب كان حاضراً».وعلى خطى التوحيدي في نص «الإشارات» قاسى أبو زيد أشد أنواع الغربة حتى بات وكأنه «أغرب الغرباء» و «صار غريباً في وطنه» حتى أنه لم يجد أقرب الأصدقاء إلى جواره في لحظات مرضه الأخير.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
«أرجوحة النفس» لهيرتا موللر ... الجوع في المعتقل
|
|
| |
هيثم حسين:- تروي هيرتا موللر،الحائزة على جائزة نوبل للآداب 2009 والمولودة في رومانيا 1953، روايتها «أرجوحة النفس»، (هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، كلمة، 2009، ترجمة: وحيد نادر)، على لسان بطلها ليوبولد أوبيرغ، الذي يكون بين ضحايا دخول الجيش السوفياتي إلى رومانيا صيف 1944. اعتقل الديكتاتور أنكونيسكو وأعدم، لتستسلم رومانيا مباغتة ألمانيا النازية، حليفتها إلى ذلك الحين، بإعلانها الحرب عليها، وبعدها بعام طلب السوفيات باسم ستالين من الحكومة الرومانية تقديم كلّ الألمان الذين يعيشون على الأراضي الرومانيّة للمساعدة في «إعادة بناء» الاتّحاد السوفياتي الذي دمّرته الحرب.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
«ذئب البوادي» لهرمان هسه: أدب كبير لتصوير تناقضات البشر
|
|
| |
إبراهيم العريس:- يُنظر عادة الى رواية هرمان هسّه «لعبة الكريات الزجاجية» على انها أهم روايات هذا الكاتب الألماني الكبير، وأحد أفضل النصوص الروائية في القرن العشرين. ومع هذا، اذا كانت هذه الرواية معروفة ومحترمة على نطاق واسع، فإن رواية هسّه، الكبيرة الأخرى «ذئب البوادي» هي الأكثر شعبية والتي تقرأ أكثر من أي عمل آخر من أعمال هذا الكاتب.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
غموض الرسام العراقي كاووش يبهر شعراء هولندا
|
|
| |
عدنان حسين أحمد:- قد يكون عنوان كتاب «غموض رسّام» الصادر عن دار بارييت الهولندية عصياً ومراوغاً لا يمنح نفسه دفعة واحدة. فمفردة الغموض يمكن أن تتشظى لكي تعطي معنى السرّ أو اللغز أو الأُحجية المموهة بغلالة ضبابية. ويأتي صدور هذا الكتاب لمناسبة مرور عشر سنوات على إقامة الفنان العراقي ستار كاووش في هولندا.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
خوسيه ساراماغو الروائي المدهش وضمير المثقف
|
|
| |
فخري صالح:- يعد الكاتب الراحل خوسيه ساراماغو (1922-2010) أعظم كاتب برتغالي معاصر على الإطلاق، إذ حصل على جائزة نوبل للآداب عام 1998، وكان في سن السادسة والسبعين. وهو الكاتب البرتغالي الوحيد الحاصل على هذه الجائزة الكونية التي وضعته في مقدمة المشهد الروائي العالمي ونبهت القراء في عشرات اللغات إلى أهمية هذا الكاتب البارز الآتي من الجزء الأفقر من شبه الجزيرة الأيبيرية، إذ ترجمت رواياته إلى أكثر من خمس وعشرين لغة، من بينها العربية.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
«طفولة» تولستوي: إستعدادت مبكرة لمستقبل أدبي مجيد
|
|
| |
إبراهيم العريس:- «سيدي. لقد قرأت مخطوطتك «طفولة». إنها تضم اشياء شائقة جداً ولذلك سأنشرها. ولما كنت لا أعرف التتمة فإنني لا أستطيع ان احكم حكماً مطلقاً ولكن يبدو لي ان كاتب هذه المخطوطة ذو موهبة. ومهما يكن من امر، فإن أفكار الكاتب وبساطة الموضوع وانطباقه على الواقع، مزايا لا يمكن نكران وجودها في هذا الكتاب. وإذا اشتملت الأجزاء التالية (كما ينبغي ان نتوقع ذلك) على مزيد من الحيوية والحركة، فستخرج منها رواية جميلة من دون ريب.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
أولاده ورفاقه يتحدثون عنه ويشكون صدمتهم بخبر وفاته.. مصر تشيع أسامة أنور عكاشة في غياب ممثل رسمي عن الدولة
|
|
| |
القاهرة / أحمد عدلي:- أدى الحضور صلاة العصر وبعدها صلاة الجنازة على جثمان الراحل، قبل أن يتم نقله لدفنه بمقابر الأسرة بمدينة 6 أكتوبر فيما انتقد الحضور عدم وجود ممثل رسمي عن الدولة، لاسيما وان الكاتب كان يمثل قيمة فنيَّة كبيرة لمصر. كان في مقدمة الحضور نجل الراحل والمخرج إسماعيل عبد الحافظ، والفنان القدير يحيى الفخراني، سامح الصريطي، أشرف زكي نقيب الممثلين، وحيد حامد، محمد العدل، جلال الشرقاوي، محمود ياسين، علي أبو شادي، طارق النهري، محمود سعد، وائل الإبراشي، ممدوح الليثي، بلال فضل، يوسف القعيد إضافة إلى عدد كبير من محبي عميد الدراما التليفزيونيَّة.
|
|
|
 |
|  |
|
|