مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7440
اخر ترجمة: مرحبا

الكلمة: Sonnets
معناها: السوناتات



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

مرافىء: وجهات في النظر

 

في الذكرى الأولى لرحيله .. عبدالجبار البناء.. الراحل المقيم
 

 
 

خالد عبد عميش .. طلب مني الشهيد المغدور الدكتور شاكر اللامي في عام 2003 اعداد محاضرة تستعرض حياة وفن الفنان عبد الجبار البناء مستعيناً بأرشيف الفنان ليقوم الفنان نفسه بإلقائها في القاعة التي أصبحت الان "منتدى بيتنا الثقافي "فقمت بإعداد المعلومات وتنسيقها مضيفاً اليها معلومات كثيرة من عندياتي بحكم قربي من المرحوم ومعرفتي الدقيقة بتفاصيل حياته وفنه فخرجت بهذه الحلةُ القشيبة التي اقدمها الى القارئ تقديراً لمن كلفني بهذه المهمة واستذكاراً وايفاءً لإنسان وفنان بقي لصيقاً بالحزب الى آخر ايام حياته الثرة: ها قد منحتني الايام فرصة الحديث امام اخواني ورفاقي في موضوع كنت وما ازال تواقاً لتناوله... بدءاً اعترف انني كنت انوي اعداد دراسة تغطي مسيرة الفن العراقي منذ بواكيره الاولى ، غير أني عدلت عن هذه الفكرة لا سباب: منها جسامة الموضوع ، اذ ليس من الهيّن ارتياد عوالم ورؤى اجيال من الفنانين العراقيين الكثر لأن لكلٍّ هدف ومسعى يختلف بهذه الدرجة او تلك عن الآخر ، وكذلك ندرة الدراسات الفنية الشاملة عن هذا الجيل او ذاك من الفنانين وعدم توفر سِيَر الفنانين بشكل دقيق ، والأهم من ذلك كله ان الاحكام التي سأطلقها على هذا العمل الفني او ذاك ستكون اشبه بالظهور امام الطرف الآخر بسلاح جديد وارغامه في نفس الوقت على المحاربة بسلاح قديم لان الطرف الآخر لم يعد حياً وهذا امر غير مسموح به عموماً كما يقول بليخانوف في معرض رده على ميخائيلوفسكي وبالتأكيد ستكون لي مواقف واَراء قد لا تنسجم مع وجهات نظر واَراء الآخرين ، وربما يزعج الموقف هذا او ذاك وانا لا أحبذ هذا النمط. وبذلك فضّلت الحديث عن تجربتي الفنية في النحت متوخياً الدقة والامانة فيما انقله عن نفسي وعن الآخرين..

 

 

في بعض الرؤى الانتخابية المطروحة المقيّدة لتأسيس الدولة المدنية (1-2)
 

 
 

هادي عزيز علي

نقاش عام.. قانون الانتخابات ومفوضية الانتخابات نشرت صفحة "آراء وأفكار" في الاول من آذار الحالي ( العدد3865) جملة ملاحظات أعدّها رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات سربست مصطفى رشيد ، على مشروع قانون انتخابات مجلس النواب العراقي.

 

 

قانون العشائر.. إقرار بالفشل
 

 
 

د. لاهاي عبد الحسين

تتراكم خيبات الأمل مع كل يومٍ جديد يطلع في بلادنا. ولعل أحدث ما طلع علينا في هذا المجال قيام مجلس النواب العراقي بمناقشة مشروع قانون هو الأسوأ بلا مبالغة والأخطر بلا تحفظ على البنية الاجتماعية ومستقبل الأجيال القادمة والذي يتمثل في ما يسمى بـ "قانون العشائر". الغريب بالأمر أنّ القانون بحسب مصادر اعلامية كتب بطريقة مدنية. فهو ينص على "منع الأعراف العشائرية التي تتنافى مع حقوق الإنسان والشريعة الاسلامية والتشريعات النافذة".

 

 

أربعةُ رُموزٍ لِجداريّةِ عراقٍ ينتظر..
 

 
 

فخري كريم

وسطَ مشاهدِ الموت اليوميّ، المصحوبة بالتأسّي على ضياع الأمل المرتجى بوطنٍ مُعافى، تضيعُ مواقفُ بطوليةٌ إنسانيةُ الملامح والأعماق. وهي عادة طغت على طقوس زمننا الجميل، مذ استولى على أحلامنا حواسم الإسلام السياسيّ، ولصوص مقابر الأحياء، والمنتشون بلحاهم المجرّدة من التقوى، وأوشمتهم المرسومة بحبرِ العار!

 

 

البطل عابر الأديان والطوائف والمذاهب والقوميّات والأعراق...!
 

 
 

فخري كريم

حين أُحاولُ مراجعة وقائع تاريخٍ انتهى بنا إلى ما نحن فيه، فلستُ قاصداً بذلك الإساءة أو التشفّي بالحركات والأحزاب القومية التي فشلت في تحقيق برامجها وشعاراتها وأمانيّها في تحقيق حلم وحدة العرب. نهاية القرن العشرين شهدت انكساراً وتراجعاً وانزياحاً للحركات "الثورية" وفشل البرامج التغييرية الجذرية للواقع البشري، ليس في العالم العربي فحسب. وقد انهدَّ مثل حُلم كابوسي صرحٌ شيّدته "جماجم ودم" عشرات ملايين البشر في ما كان يوماً يسمّى "الاتحاد السوفييتي" ويشكل القوة الموازية للولايات المتحدة، ومعه عادت الإنسانية المعذَّبة تبحث لها بين مواجعها عن انبعاثٍ جديدٍ لحلمٍ ممتنع.

 

 

"بيروت مدينتي"..وعين على بغداد..
 

 
 

فخري كريم

مرَّ زمنٌ على البلدان العربية كان يجري التلويح فيها بـ " اللبننة" كلما ظهر في الأجواء السياسية ما يُنذر بفتنٍ طائفية وعرقية. وقد تراجع شبح اللبننة مع صعود الشبح الطائفي المتقاتل في العراق بعد نيسان ٢٠٠٣ من رحم النظام السابق وانبعاثه من رماد مُخلّفات الأحقاد الدفينة وصِدام المصالح والمطامع التي مزّقت النسيج الوطني العراقي، فحوّلت العرب إلى سنّة وشيعة، بعد أن كانت قوميّة واحدة تتشارك مع القومية الكردية والقوميات والإثنيات المتآخية.

 

 

ليس للموت في بغداد ما يُثير بعدما وجدتُ أبي في مسطر العمّال !
 

 
 

فخري كريم

تكاسلتُ اليوم، وشعرتُ بأنْ لا رغبة عندي للكتابة. وازداد هذا الشعور مع مطالعتي صحيفة اليوم، ووجدتُ أنها خالية من الإثارة. ليس فيها ما يُغري، فالتفجيرات تزداد وتيرة ، وأعداد القتلى هي الأخرى في تصاعد. ثم ليس بينهم شخصية لافتة، مثيرة للاهتمام.

 

 

يان كوبيش حين يُؤذِّن في مسجدٍ مهجور..
 

 
 

فخري كريم

عالجتُ أمس جانباً مُجتَزءاً من تقرير السيد يان كوبيش الدوري إلى مجلس الأمن، ناقشتُ فيه ما بدا لي كما لو أنه مفهوم البعثة الأُممية للخطوة الأولى على طريق الإصلاح والترجمة الرسمية الموزّعة من قبل الممثلية تؤكد على أنّ " الخطوة الأولى" تتمثّل في " إعادة هيكلة الحكومة"، وهو ما يعود إليه بتعبيرات أخرى ليُبدّد الشكوك حول ما إذا كان يعني ذلك أم لا حين يقول في موقع آخر من تقريره " إنّ تلك الحكومة ( ويقصد حكومة الظرف المغلق المُغَفَّل) وبالنسبة لغالبية المحتجّين العراقيين، لازمة لسنِّ إصلاحات حقيقية تُخلّص البلد من المحاصصة القوية، وتحقيق النجاح في مكافحة الفساد"، مضيفاً " إنَّ ذلك الأمل قد تعرّض لانتكاسةٍ كبيرة في ٣٠ من نيسان، بعد أن اتّضحَ أنّ التصويت لن يتمَّ على مجموعة أخرى من المرشحين للوزارات من التيار الصدري"!

 

 

كوبيش في تقريره أمام مجلس الأمن، هيكلة الحكومة أم تصحيح المسار الديمقراطي وآليّاته؟
 

 
 

فخري كريم

شخّص يان كوبيش، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، الأوضاع السائدة في العراق واصفاً إياها بـ " أزمة عميقة " شلّت الحكومة والبرلمان، لكنه أعتبر أنّ "إعادة هيكلة الحكومة هي الخطوة الأولى لفتح الطريق أمام الإصلاح وتحسين معيشة العراقيين"!

 

 

حَذارِ من الوَهم والاستقواء بالضدّ، فدون الإصلاح انحدارٌ إلى المجهول..
 

 
 

فخري كريم

فجأةً تعالت الأصوات المضادة للتصعيد في التظاهرات المطلبيّة بعد اقتحام البرلمان، وما يُوحي بالانزلاق الى متاهات الفوضى والانفلات الأمنيّ. وتغيّرت الخطابات والكلام المُبطّن، قبل الاقتحام، الى لغة المسمّيات المباشرة.

 

 

الإصلاح في مهبّ الشارع والدولة، والعراق تحت أقدام الفاشلين والفاسدين !
 

 
 

فخري كريم

كان متوقعاً أن ينتهي الصراع بين الشارع الغاضب والمحبط والدولة الفاشلة إلى ما انتهى إليه من إجهاض عملية الإصلاح، وإعادة الاعتبار إلى فاسدين ومشتبه بسويّتهم السياسيّة. وقد دفع الطرفان المتخاصمان، من منطلقينِ متعارضينِ، هؤلاء إلى الواجهة السياسيّة كدعاة إصلاحٍ وتغيير ومكافحةٍ للفساد.

 

 

زنى محارم المال والأعمال بعيداً عن أضواء دعاة الإصلاح..!
 

 
 

 

فخري كريم

تيقّنتُ الآن من أنّ لصوص المال العام الى جانب غيرهم، هم من بين المستفيدين من الفوضى التي تعمّ البلاد وتخلط الأوراق وتجعل أحياناً من الأسود أبيضَ. التظاهرات، المدنية منها والصدرية، لم تأتِ، ولو بلغة الطرشان، على ذكر شركة خاصة أو رجل أعمال مغرقٍ بالفساد والإفساد عبر شراء ذمم مَن بيدهم قرارات البيع والشراء والتندرات والإحالة "من الباطن"، الى غير ذلك من أساليب ومظاهر الفساد المالي والإداري.

 

 

السيد مقتدى إذ يتصدّر المشهد ويُقدِّم أبودرع مثلاً..
 

 
 

فخري كريم

يبقى السيد مقتدى الصدر في صدارة المشهد السياسي، منذ تجييشه التظاهرات الصدريّة في بغداد، والتقاطه المبادرة من قوى العملية السياسية، وبخاصة التحالف الوطني، واستحواذه على الخبر الأول في النشرات الإخبارية والمواجيز، وكذلك بصيرورته صاحب السطوة والنفوذ على متصفّحي الشبكة العنكبوتية، بعد أن اقتحمت خطبه وبياناته وقراراته مواقع التواصل الاجتماعي، واحتلّت الإشاعات المتداولة جانباً حيويّاً من ذلك، وهي بحدّ ذاتها صيغة محوّرة "شِفاهية" لما يدور في كواليس السياسة والمجتمع، كانت منذ الجاهلية الأولى مادةً سريعة الانتشار في " الناقل الإعلامي" الشفاهي حيث كان الشعر، قناته الرئيسة بالإضافة الى النوادر والمآثر وحكايات الروزخونيّة في زمن تال.

 

 

فصلٌ آخر من الكوميديا السوداء : الذي يأتي ولا يأتي...
 

 
 

فخري كريم

في ظروفٍ غير مواتية للكاتب، يُصبح الرمز قالب إبداعه، يلتقط الممنوع ليحوّله إلى مألوفٍ ينبض بين السطور. وكذا الحال مع الأنواع والأساليب الفنية في الكتابة ودلالاتها. ومن بين الأساليب التي تُعمّق الرؤية الفنية وتمنحها مساحة خارج دلالاتها المباشرة، قَلبُ الأمور، فأنت تقرأ كافكا في "المسخ"، وألبير كامو في "الطاعون"، وديستوفسكي في "الإنسان الصرصار"،  فيمنحك ما يبدو في النص من نكوصٍ وارتداد وعزلة  "سلبية"، شحناتٍ للتمرد والرفض وطاقة للانقلاب على الواقع والنهوض لتغييره. هكذا كان مفعول الأدب الروسي العظيم في زمن القيصرية.  ومثله الأدوار المتلألئة  للأعمال الإبداعية لكبار الكتّاب عشية الثورة الفرنسية، والثورات الكبرى التي أسست لعصر الحرية وحقوق الإنسان والتحرر الوطني في العالم الثالث.

 

 

الأصهار "المتلوّنون" .. الفساد ، الطائفيّة ، والإرهاب، ورابعهم الجهل...
 

 
 

فخري كريم

في حديث ممتع مع سيّدٍ يُبشّر بالأمل، ويِعدُ بديِنٍ لا يُفرّقُ ولا يُكفّرُ ولا يتعسّس على سريرة الإنسان، حيّرنا السؤال حول ما يبدو استعصاءً لتجاوز ما نحن فيه من عجزٍ للخروج من دوّامة الأزمات التي تُنتج خراباً ودماراً، وتُبدّد كلّ فرصةٍ مواتيةٍ لإيقاف الانحدار إلى قاعٍ لا يُبان له قرار.

 

 

الفقدان في لحظة انبعاث الأمل من رماد الذاكرة..!
 

 
 

فخري كريم

في أول ردّ فعلٍ على دخول القوات الأميركية الى بغداد وهروب صدام حسين، قلتُ في حوار مكتوب "لسنا جزءاً من المشروع، ولم نكن على توافقٍ مع الاستقواء بالغير واعتماد وسيلة الحرب لإسقاط النظام، لكننا سنكون طرفاً في إعادة بناء عراقٍ ديمقراطي جديد وتمكينه لتحرير إرادته من الاحتلال".

 

 

نريد الإصلاح، لكنَّ التعديل الوزاري ليس طريقاً مكفولاً له
 

 
 

فخري كريم

كنتُ أُريد أن ينجح الدكتور حيدر العبادي في مهمته الصعبة والمعقدة، وما زلتُ أُريد ذلك. وقد أستَفِزّ جمهرة من الأصدقاء والقرّاء إذ أقول إنّ أولويتي في هذه المرحلة، حيث يتعذر طلب الأمنيات والتطلعات الكبيرة، يتمثل ببساطة بالتطلُّع "لأدنى طماحٍ" كما أنشد الجواهري الكبير في " يا دجلة الخير". وأدنى طماحٍ في ظل هذا الانفلات الأمني وغياب الاستقرار والتصدعات السياسية والعسكرية والاقتصادية، هو في حدوده الدنيا وقف التدهور والاستقرار الأمني ومستوى الكفاف من الكرامة ولقمة العيش، وباب واسع للأمل والرجاء!

 

 

الإصلاح حين لا يتلازم مع مفهوم "الدولة المؤسّساتيّة
 

 
 

فخري كريم

تقويض الدولة الشمولية في ٩ نيسان ٢٠٠٣، شكّل فرصة تاريخية لبناء دولة مدنية ديمقراطية دولة قانون ومؤسسات وحريات، فلأول مرة على مدى الذاكرة الشخصية، انهارت دولة بكلّ أركانها وتحولت الى خرائب وفضلات، يلتقط المارة والفضوليون ما تناثر من أوراقها وسجلاتها وذاكرتها من على قارعة الطريق أو في أقبية أجهزتها الأمنية المعروفة والسرية، ويتداولونها من باب الفضول واكتشاف أسرار الآلة الجهنمية التي أشاعت ألواناً من الرعب والعذاب والعسف في النفوس، لم يكن للعراقيين سابق عهدٍ بأهوالها، غير ما ذاقوه في انقلاب ٨ شباط ١٩٦٣على أيدي جلاوزة البعث.

 

 

لماذا لا يكون الخيار البديل
 

 
 

 فخري كريم

أكتب مقالتي وقيادة التحالف الوطني بحضور كلٍّ من السادة حيدر العبادي ومقتدى الصدر وعمار الحكيم بالإضافة إلى الممثلين الدائميين في حالة اجتماعٍ مغلق في مدينة كربلاء. وأول ما يؤشر له الاجتماع أنّ التكنوقراطي "غير الحزبي" تراجع بقدرٍما، وهو قدرٌ يكفي للاستنتاج باستعصاء عبور مشروع الطائفية من جانب أصحابه ومهندسيه، وعدم القدرة على "تجميد" مرجعية مراكز قرارها الطائفي.

 

 

وقفة أمام مخاوف الأحزاب الشيعية من "انقياد" الشارع لنفوذ الصدر
 

 
 

 فخري كريم

تتواصل التظاهرات الحاشدة للمطالبة بالإصلاح، وإجراء تغيير وزاري شامل، للكابينة الحكومية الحالية، ببديلٍ تكنوقراطي "غير حزبي". ورغم التأكيدات المتكررة على أنّ التظاهرات لا تخضع لأجندة حزبية، وليس الهدف منها فرض وجهة نظر حزبية ضيقة عليها، أو يُراد بها إزاحة حزبٍ حاكم ليحلّ مكانه حزبٌ آخر، فإن واقع الحال يؤكد بوضوح أن التيار الصدري هو،هذه الأيام، من يقود الحركة الرئيسة في الشارع وفي كواليس السياسة، بكلّ تفاصيلها، من دعوة للتظاهر، ومن تحديد شعاراتها، ومن رسم مواقعها وصياغة خطابها وأهدافها النهائية.

 
  • المجلس العراقي للسلم والتضامن يقيم طاولة حوارية حول تعديل قانون الاحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959
  • حول مشروع قانون التأمينات الاجتماعية
  • قانون التأمينات الاجتماعية بصيغته الحالية .. لمصلحة من ؟؟
  • تعـــــزية
  • تقرير مجموعة عمل مستقبل العراق
  • الغارديان: عودة أميركا وبريطانيا إلى العراق اعتراف بالفشل الماضي والحل ابعد من ذلك
  • الغارديان: العراق الذي نعرفه لم يعد موجوداً "الكونفدرالية" آخر الحلول الممكنة
  • نيويورك تايمز: العراق يبغض المسلّحين الإسلاميين لكنّ الحدّ من أعمالهم يبدو ضعيفاً
  • نيويورك تايمز: تمسّك المالكي بولاية ثالثة يضعه في مواجهة مع النجف
  • نيويورك تايمز: الهزيمة في العراق هي خطأ أوباما والجمهوريين والمالكي
  • قانون الكسب غير المشروع لسنة 1958 نافذ المفعول حتى الآن
  • في الزمن الديمقراطي .. تضاعف حالات الانتحار في العراق !

  • الفقرات الخلافية في مشروع قانون الأحوال الجعفري
  • فـــي ورشـــة عمـــل .. مـبررات قائمــة لقوانــين الضـــمان الاجتماعــــي والصـــــحي
  • تشكل الوعي الاجتماعي للطلبة والشباب
  • الاديان الجديدة
  • مصادر تمويل القانون بين مجلس النوّاب وقرارات المحكمة الاتحادية العليا
  • اقتراح تعديل قانون الأحوال الشخصية.. شرعنة لعراق منقسم
  • داعش والالحاد
  • بمناسبة اليوم العالمي للرواية العربية «سلام حربة» في ضيافة «البابلي»
  • فصل من كتاب..فروغ فرخزاد.. حين يتحول الشعر إلى نوافذ مشرعة للعشاق
  • عازف بري
  • تأملات شتوية عابرة في المسألة التشيخوفية
  • ميسون الباجه جي تفوز بجائزة أفضل مخرجة في منطقة الخليج عن “كل شي ماكو”
  • المجلس العراقي للسلم والتضامن ينعى الرئيس جلال طالباني
  • تهنئــــــــــة
  • تعزية
  • بلاغ .. اجتماع هيئة رئاسة المجلس العراقي للسلم والتضامن
  • حين ضيع الوهم اخر فرصة لقاء مؤجل مع عزيز محمد


  • الدستور العراقي الدائم



    الإعلان العالمي لحقوق الإنسان


    ميثاق الأمم المتحدة


    السيرة الذاتية للسيد بان كي مون الأمين العـام الثامن للأمـم المتحـدة


    نداء المجلس العراقي للسلم والتضامن للشعب العراق حول الطائفية والتهجير والقتل على الهوية 20-12-2006


    "مجموعة دراسة العراق" ما هو عملها ومن هم أعضائها