مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7440
اخر ترجمة: مرحبا

الكلمة: Moo
معناها: اللعبة المشتركة



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

 

حقوق الانسان: تلقت مواقع الطوارىء التابعة للمنظمة الدولية للهجرة ووزارة الهجرة والمهجرين أكثر من ٥،٠٠٠ نازح عراقي

 
 


كانون الأول ٢٠١٦: استقبل كل من وزارة الهجرة والمهجرين والمنظمة الدولية للهجرة في العراق نحو ٥،٠٠٠ نازح عراقي (٨٠٠ عائلة) في موقع الطوارئ في القيارة في محافظة نينوى خلال هذا الأسبوع.



 

كانت العوائل القادمة من قضاء الموصل وناحية مركز الموصل والمحلبية ومن الشرقاط في محافظة صلاح الدين مُنهكة ولكنهم شعروا بالأرتياح لعثورهم على المأوى والأمان. فقد وصل بعضهم عن طريق وسائل النقل التابعة لوزارة الهجرة والمهجرين، وبعضهم أتوا سيرا على الأقدام وبعضهم وصلوا مبتلين ويشعرون بالبرد بعد عبروهم النهر. وتعمل فرق وزارة الهجرة والمهجرين والمنظمة الدولية للهجرة ليلا ونهارا في القيارة لتوزيع طرود الإغاثة للأسرعند وصولهم، حيث تشمل الفرش والبطانيات والوسائد ومستلزمات النظافة والمناشف والمدافئ والمصابيح القابلة للشحن ، ومن ثم يتم تعيين خيمة لكل أسرة. تتواجد فرق المنظمة الدولية للهجرة في تلك المواقع حيث تتضمن فريق التقييم والإستجابة السريعة، فريق ترتيبات المأوى، فريق تنسيق وإدارة المخيمات وفريق الدعم النفسي الإجتماعي والفريق الطبي. وبالتعاون مع إدارة الصحة لمحافظة نينوى، يعمل أطباء المنظمة الدولية للهجرة يوميا ولمدة ٢٤ ساعة في العيادة الصحية في موقع الطوارئ في القيارة؛ كما يتواجد في الموقع سيارات الإسعاف التابعة لإدارة الصحة لنينوى لنقل الحالات الطارئة. فقد رتب فريق المنظمة الدولية للهجرة لنقل الطفلان نادر وهجران اللذان ولِدا بين عشية وضحاها إلى مستشفى للولادة. كما تعاونت وزارة الهجرة والمهجرين مع المنظمة الدولية للهجرة لتحديد وإنشاء موقعي الطوارئ، استعدادا للنزوح المتوقع من الموصل: في القيارة والحاج علي، وفي محافظة نينوى أيضا. سوف تسمح هذه المواقع لتهيئة الملاجئ لأكثر من ١٠٠،٠٠٠ نازح عراقي. وبالإضافة إلى ذلك، ساهمت وزارة الهجرة والمهجرين بتقديم ٨،٠٠٠ خيمة، والتي يجري بناؤها في الموقعين لاستضافة نحو ٥٠،٠٠٠ شخص. كما تم نصب ٣،٠٠٠ خيمة في موقع قاعدة القيارة، وكذلك إستلام ١،٦٠٠ خيمة إضافية من وزارة الهجرة والمهجرين، ومن المقرر أن يتم توسيع ٥،٠٠٠ قطعة أرض إضافية. أما تركيب المياه والصرف الصحي قيد التنفيذ من قبل صندوق الأمم المتحدة الدولي للحالات الطارئة للأطفال. فقد جهزت كرفانات لمكاتب إدارة المخيمات وللأنشطة النفسية الأجتماعية وللعيادة الصحية في الموقع، أما طرود المواد غير الغذائية فهي قيد التحضير لتقديمها إلى الوافدين المتوقع وصولهم. أما في موقع الحاج علي فتم نصب ٨٦٠ خيمة (من ١،٠٠٠ قطعة أرض محددة)، وكذلك تم تركيب البوابات والأسوار المحيطة، أما المياه والصرف الصحي قيد التركيب مع الشركاء في المجال الإنساني، وسوف يكتمل في غضون الأيام القليلة المقبلة. وبالإضافة إلى توفير المأوى للنازحين، يوظف موقع الطوارئ السكان المحليين للقيام بأعمال البناء، حيث أثر الصراع على الكثير منهم سلبيا. وستساعد هذه الخطوة على التواصل وكذلك بناء المرونة بين المجتمعات المضيفة من جهة وفي الوقت نفسه تستعد لنزوح واسع النطاق. يمكن بناء مواقع الطوارىء بسرعة أكبر بكثير من المخيمات العادية الكاملة، وفي البداية لا يشمل سوى الخدمات الأساسية مثل المأوى والمياه ومستلزمات النظافة ووسائل الصرف الصحي والطرق. ومع ذلك، فقد تم تصميم مواقع الطوارئ لتمكين اتباع نهج تدريجي ليتوافق مع المعايير المعيشية القياسية. يدل مصطلح "موقع الطوارئ" على سرعة البناء والخدمات الأولية، ولكن لا يعني انه أقل مستوى من المعايير الإنسانية الدولية. فبالإضافة إلى إنشاء مواقع الطوارئ وتلقي الأسر النازحة وتقديم طرود المواد غير الغذائية، فقد وزعت أيضا وزارة الهجرة والمهجرين أكثر من ١٣،١٠٠سلال الغذاء للطوارئ، ٩،٢٠٠ استشارة صحية، و١١،١٠٠ حاوية وقود تحوي ٢٠ لترا للأسر النازحة، بالإضافة إلى المواد العينية لسبل كسب العيش. قال نائب الوزير لوزارة الهجرة والمهجرين السيد جاسم محمد حسن العطية، " تعد مواقع الطوارئ للنازحين جزء من الجهود المشتركة بين وزارة الهجرة والمهجرين والمنظمة الدولية للهجرة ضمن إطار الأنشطة الإنسانية. حيث تواصل الوزارة عملها مع المنظمة من أجل الإستجابة لحالات الطوارئ في المناطق التي تمت استعادتها في ممر الموصل ". وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق توماس لوثر فايس، "بفضل التعاون المثمر بيننا وبين وزارة الهجرة والمهجرين، نحن قادرون على تقديم المساعدة الفورية للنازحين العراقيين الذين يصلون إلى موقع الطوارئ. وتعتبر الوزارة شريكا حاسما، حيث توفر الدعم الضروري لأكثر من ١٠٠،٠٠٠ عراقي. ومع استمرار طقس الشتاء القارس، فمن المهم أن يتوفر المأوى للنازحين وكذلك احتياجاتهم للإمدادات المنقذة للأرواح للبقاء على قيد الحياة ". وقال نازح يدعى مثنى، الذي نزح مع عائلته وهو يقيم الآن في موقع الطوارئ في القيارة، "هربنا من الشرقاط سيرا على الأقدام. لم نجلب أي شيء ولا حتى ملابس إضافية. فقد تبللت عندما عبرنا النهر. لا أستطيع حتى أن أغسل ملابسي لأنني لا أملك غيرها، والجو باردا جدا، ولا حتى أستطيع خلعها. أنا لا أملك حتى الجوارب. نحن بحاجة إلى الملابس، والمزيد من البطانيات، والوقود للمدافئ. ونحن بحاجة إلى الخبز، لا يمكننا البقاء على قيد الحياة دون الخبز. يمكننا أن نصنع الخبز بأنفسنا، ولكن ليس لدينا المكان لنقوم بذلك ". وقد تم تقديم دعم إضافي لمواقع الطوارئ للمنظمة الدولية للهجرة من خلال المساهمات المالية والعينية من قِبل مكتب الخارجية الأمريكية للمساعدات في حالات الكوارث، المفوضية الأوروبية السامية للمساعدات الإنسانية وإدارة الحماية المدنية، مكتب التنمية الدولية البريطانية وكل من الحكومات الألمانية والكندية والنيوزيلندية. ووفقا لمصفوفة المنظمة الدولية للهجرة في العراق لتتبع النزوح والطوارئ، هناك أكثر من ‌٨٥،٥٠٠ شخص نزحوا جراء عمليات موصل العسكرية الجارية منذ ١٧ تشرين الأول. ويمثل هذا الرقم زيادة لأكثر من ٣،٤٥٠ شخص في الأيام الأربعة الماضية (منذ ٦ كانون الأول). منذ ١٧ تشرين الأول وحتى الآن، بلغ النزوح الناجم عن عمليات الموصل نحو ٨٥،٥١٨ شخص؛ أكثر من ٤٩،١٠٠ نازح داخليا هم من ناحية مركز الموصل، حيث تقع مدينة الموصل. فغالبية النازحين هم من قضاء الموصل (٨٩ في المئة، أي تقريبا ٧٦،٠٠٠ شخص) و قضاء تلکیف (تقريبا ٥ في المئة، أي أكثر من ٣،٨٠٠ شخص)، قضاء الحمدانیة (أكثر من ٣ في المئة، أي أكثر من ٢،٨٠٠ شخص)، حترە (١ في المئة، أكثر من ١،٢٠٠ شخص)، قضاء تلعفر (١ في المئة، ما يقارب ١،٢٠٠،شخص)، وقضاء مخمور (أقل من ١ في المئة، أي ٣٠٠ شخص). ويعتبر هذا العدد من النزوح هو إضافة إلى أكثر من ٣ مليون عراقي نازح حاليا في جميع أنحاء البلاد منذ كانون الثاني ٢٠١٤.

 

 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

· البحث في اخبار حقوق الانسان
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في حقوق الانسان:
نص الدستور العراقي الدائم الذي صوت عليه في 15 تشرين الأول 2005