مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7440
اخر ترجمة: مرحبا

الكلمة: Gravies
معناها: المرق



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

 

حقوق الانسان: مركز بحثي يدعو لإجراءات "رادعة" تحمي المرأة ويؤكد : 46 % من النساء يتعرضن للعنف

 
 


أربيل – بغداد / المدى برس

أكد مركز مدني يسعى لتعزيز الشفافية وتنمية الوعي الدستوري والقانوني، إن 46 % من النساء العراقيات يتعرضن للعنف بمختلف أنواعه، وفي حين دعا لإصدار قوانين "رادعة" وتوفير مؤسسات للحماية من العنف،عزت مسؤولة كردية، إستمرار العنف ضد المرأة في إقليم كردستان، الى "قلة الوعي وعدم الإدراك والمعتقدات البالية"،



وقالت مديرة مديرية مناهضة العنف ضد المرأة في منطقة كرميان، التابعة لمحافظة السليمانية، لميعة محمد، في حديث إلى (المدى برس)، إن "محاولة بسط الرجل لسلطته في الأسرة يجعله في صراع مع المرأة"، مشيرة إلى أن "المرأة الكردية تتعرض إلى العنف بعدة أنواع، تختلف بحسب البيئة والمكان الذي تعيش فيه".
وأضافت محمد، أن "حالات العنف ضد النساء في القرى والنواحي النائية تختلف عن المدن"، مبينة أن "قلة الوعي وعدم الإدراك في القرى يجعل من المرأة أسيرة لمعتقدات وأعراف بالية من الصعب التخلص منها بوجود سلطة الرجل".
وأوضحت مديرة مديرية مناهضة العنف ضد المرأة في منطقة كرميان، إن "المديرية تحتفل سنوياً باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة"، لافتة إلى إن "المديرية قامت العام 2015 الحالي بعدد من النشاطات بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني المعنية في مجال العنف ضد النساء محلياً وعالمياً".
وذكرت محمد، أن "المديرية تهدف إلى حماية حقوق النساء والدفاع عنهن والتقليل من حالات العنف ضدهن".
يذكر، أن وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان، شكلت في عام 2007، مديرية خاصة بمناهضة العنف ضد المرأة، ومن ثم تم في عام 2010 تحويلها لمديرية عامة لها 26 مكتباً في محافظات الإقليم.
إلى ذلك قال الباحث الاجتماعي، عزيز ياور، في حديث إلى (المدى برس)، إن "العنف ضد المرأة يبدأ منذ ولادتها وحتى دخولها إلى بيت زوجها"، مشيراً إلى إن "ممارسة العنف تختلف من بلد لآخر بحسب الأعراف والتقاليد ومدى الالتزام بالقوانين".
يذكر أن في كل 12 ثانية تتعرض امرأة في العالم إلى العنف، وأن من بين كل ثلاث نساء واحدة تتعرض للعنف خلال حياتها الزوجية من قبل الأزواج.
بدوره قال رئيس لجنة المجتمع المدني في برلمان كردستان، سالار محمود، في حديث إلى (المدى برس)، إن "البرلمان أصدر قانونا لمناهضة العنف الأسري في الإقليم، يحمل الرقم ثمانية لسنة 2011، بجلسته الاعتيادية المرقمة (28) في (الـ21 من حزيران 2011)،".
وأضاف محمود، أن "القانون يحدد تعريف العنف المنزلي وطرق انصاف ضحاياه ومحاسبة المسؤولين عنه بواسطة محكمة متخصصة ولجنة مصالحة مختصة بالإضافة إلى قسم الشرطة المختص".
على صعيد متصل قالت الناشطة المدنية في مجال مناهضة العنف ضد المرأة في أربيل، هيمان رمزي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المرأة تحتاج إلى توعية لتتمكن من حماية نفسها وحقوقها"، مبينة أن "النساء لا يتعرضن إلى العنف من قبل أزواجهن فقط، إنما من قبل الأقرباء الأقربين، بل وحتى خلال العمل في الجهات العامة أو الخاصة".
وحثت رمزي، النساء على ضرورة "تبليغ الجهات المعنية كالشرطة أو مديريات مناهضة العنف ضد المرأة، عند تعرضهن لأي اعتداء، أو الهروب من المكان الذي تتعرض فيه إلى العنف بأسرع وقت ممكن".
بالمقابل قال إمام وخطيب أحد جوامع خانقين، زياد مولان، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الدين الإسلامي سمح ولا يدعو لتعنيف النساء"، مبيناً أن "الإسلام يدعو إلى حفظ حقوق المرأة لكن هناك تفاسير وشروح ضيقة للآيات القرآنية الكريمة أوصلت المجتمع إلى ما هو عليه الآن".
وعد مولان، أن "الجماعات المتطرفة لا تمت للإسلام أو القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، بصلة، بل أنها أبعد ما تكون عن ذلك"، معتبراً أن تلك "التنظيمات تسيء للإسلام وتسعى لتشويهه لصالح أجندات خبيثة".
وفي نفس السياق، قال مركز المعلومة للبحث والتطوير، في بيان له بمناسبة (اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة)، إن "ناشطات نسويات إتخذن من الـ25 من تشرين الثاني من كل عام، كيوم للقضاء على العنف ضد المرأة، وأن الجمعية العامة للأمم المتحدة إعتمدت في (الـ17 من كانون الأول 1999)، هذا اليوم بحسب القرار 54/134"، عازية اختيار هذا التاريخ إلى "عملية الاغتيال الوحشية في عام 1960، للأخوات ميرابال الناشطات السياسيات في جمهورية الدومينيكان، بأوامر من الدكتاتور الحاكم رافابيل تروخيلو".
وأضاف المركز، أن "الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة عرّفه بأنه أي فعل قائم على أساس الجنس ينجم عنه أو يحتمل إن ينجم عنه، أذى أو معاناة، بدنياً أو نفسياً أو جنسياً للمرأة، بما في ذلك التهديد بإقتراف مثل هذا الفعل أو الإكراه أو الحرمان التعسفي من الحرية، في الحياة العامة أو الخاصة"، مشيراً إلى أن "الأمم المتحدة دعت الحكومات والمنظمات الدولية وغير الحكومية، وجميع الفاعلين المجتمعين، لتنظيم نشاطات ترفع من وعي الناس بشأن مدى حجم المشكلة، كما أختير اللون البرتقالي للتعبير عن هذا اليوم، من خلال إرتداء الملابس برتقالية اللون من الناشطين والمتضامنين مع قضايا المرأة".
وأوضح مركز المعلومة ، أن "العنف ضد المرأة ينجم عن التمييز ضد المرأة قانونياً وعملياً، وكذلك عن استمرار نهج اللا مساواة بين الجنسين"، لافتاً إلى أن من "آثاره السلبية إعاقة التقدم في العديد من المجالات كالقضاء على الفقر ومكافحة فيروس نقص المناعة البشرية (الايدز)، والسلام والآمن".
وذكر المركز، أن "العراق واحد من البلدان التي تحصل فيها انتهاكات لحقوق المرأة، بإشكال مختلفة، حيث تتعرض 46 بالمئة من النساء العراقيات المتزوجات بين سن (15 – 54)، للعنف بأشكاله كافة"، معتبراً أن "العنف ضد المرأة واحد من المشكلات الحقيقية التي تواجه النساء في العراق، حيث تتعرض 44.5 بالمئة منهن للعنف النفسي، و5.5 بالمئة للعنف الجسدي، في حين تتعرض 9.3 بالمئة من العراقيات المتزوجات للعنف الجنسي".
ورأى مركز المعلومة للبحث والتطوير، أن من "أسباب العنف ضد المرأة في العراق، بحسب الدراسات التي أجريت بشأن الظاهرة، تعود للمشكلات الاقتصادية، التي يعاني منها الزوج بنسبة 71.2 بالمئة، وتعاطي الزوج المواد المخدرة بنسبة 64.3 بالمئة، و55.7 بالمئة إلى إستخدام الزوج للعنف كحق من حقوقه التي ينص عليها الدين"، وتابع "إما العوامل الخاصة بالزوجة فقد أيدت 52 بالمئة أن تعاملهن غير الجيد مع أزواجهن كان السبب للعنف".

 

 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

· البحث في اخبار حقوق الانسان
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في حقوق الانسان:
نص الدستور العراقي الدائم الذي صوت عليه في 15 تشرين الأول 2005