مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7440
اخر ترجمة: مرحبا

الكلمة: Unstandardized
معناها: غير قياسي



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

 

العراق في الاعلام: الغارديان: عودة أميركا وبريطانيا إلى العراق اعتراف بالفشل الماضي والحل ابعد من ذلك

 
 


ترجمة المدى

مرّ ما يقرب من ربع قرن على إشراك الولايات المتحدة وحلفائها لقواتهم من أجل عملية عسكرية واسعة انتهت بطرد جيش صدام حسين من الكويت. وخلال كل السنوات، لا يكاد يمر يوم دون ان تقوم أميركا واصدقاؤها بعمل عسكري – حملة قصف بعد أخرى، حرب كبرى أخرى ضد صدام، احتلال عسكري للعراق، مشاركة دموية في صراع عراقي داخلي كاد يقترب من حرب أهلية، تدريب جيش عراقي ضخم جديد، وإمداد متواصل للأسلحة من أجل تعزيزه.



الى ماذا قاد كل ذلك؟ قاد الى كارثة حزيران من هذا العام، عندما قامت مجموعات من الدولة الإسلامية، أو داعش، بالقضاء على المقاومة الضعيفة واستولت على مدينة الموصل معلنة عن سيادة حقبة جديدة من الإسلام المتشدد الذي سيطرد الأجانب وأتباعهم من المنطقة.

كانت هناك أسباب محلية لسير الأمور بطريق الخطأ، وهناك لاعبون محليون قاموا بخيارات كارثية، كما كانت هناك نقاط اتخذ فيها التدخل الطويل منحى مختلفا مع نتائج كنا نتصورها الأفضل. ومع ذلك، فنادرا ما تستطيع قوة عسكرية في التاريخ الحديث بذل جهود على مدى فترة طويلة من أجل غاية صغيرة كهذه. لقد حاولنا وضع حقوق للشرق الأوسط، لكننا نجحنا فقط في تعميق انقساماته وتكثيف العنف الذي كنا نأمل الحد منه. بهذا فان العودة الى العراق الآن تشكّل اعترافا بالفشل الماضي، ويشكّل في طياته احتمال فشل جديد. وهذا هو سبب أهمية إلزام الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وغيرها من التحالف القديم نفسها بمساعدة الحكومة الجديدة في بغداد والحكومة الإقليمية في كردستان العراق، لإبعاد الأوهام حول ما يمكن ان تحققه القوة الخارجية والمضي بحذر.
لقد اكتوينا من قبل في العراق، ويجب ان لا نكتوي مرة أخرى. إبطاء سرعتنا يجب ان تكون هي دليلنا.
في بعض ردود الفعل تجاه الأزمة الجديدة في الشرق الأوسط من كلا جانبي الأطلسي، كانت هناك لمسة غير مرغوب بها من البطولات الوهمية بالإضافة الى الاستعداد لاستخدام الوضع لجني فائدة فئوية. الإشادة بطاقمنا الجوي الشجاع أو تأجيج الأنباء بأن قوتنا كانت على الجبل مع النازحين الايزيديين، هو أمر جانبي لا صلة له بأصل الموضوع. نعم انهم يستحقون الثناء الا ان هذا ليس فيلما سينمائيا. فبعض الخصوم الجمهوريين لأوباما يريدون ان يظهروه بمظهر الضعيف عن طريق الادعاء بأن رد فعله تجاه داعش لم يكن كافيا، بينما بعض مساندي ديفيد كاميرون يريدون تضخيم الدراما من خلال تذكير البرلمان. مع ذلك فاننا لم نذهب للحرب بعد. ربما يأتي وقت نتوجه فيه الى ما يشبه حالة الحرب. عندها على البرلمان ان يتجادل ويقرر. تلك اللحظة ستأتي عندما نفترض ان المساعدات الإنسانية وإمدادات السلاح تعتبر مكملة للضربات الجوية المنتظمة لحماية النازحين. اذا اتخذنا تلك الخطوة، علينا أن نسأل ماذا نفعل لو فشلنا. المزيد من القصف؟ قوات برية مرة أخرى؟ نصلح الأمور مع بشار الأسد؟ نطلب من الأتراك المشاركة؟ أو نترك الأمر للإيرانيين لمواجهة المتطرفين السنّة؟
ان كنا محظوظين لن نتخذ أيا من هذه القرارات. مازال بإمكان داعش ان تنكمش بشكل غير متوقع كما انتفخت. ويمكن لحكومة بغداد الجديدة ان تغير نفسها رغم سنوات الفساد ورغم تعيين الآلاف من عديمي الفائدة في الوظائف المدنية والقوات المسلحة. ويمكن للكرد ان يثبتوا قدرتهم ليس فقط في الدفاع عن منطقتهم وانما ايضا في الذهاب الى ما وراء ذلك، يمكنها ان تحتوي قوات داعش في مناطق أخرى. سنّة الشمال يمكن ان يلتفوا على حلفائهم من داعش رغم مخاطر تجاوز هؤلاء القساة.
القوى الإقليمية، التي لاتزال لحد الآن على خلاف كبير، قد تقرر – في موجة مفاجئة من الشعور المشترك – التعاون لاحتواء الأزمة. لنأمل ذلك، حينها سنكون محظوظين جدا.

 

 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

· البحث في اخبار العراق في وسائل الاعلام
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في العراق في وسائل الاعلام:
عقود ووعود جديدة بصفقات أسلحة كبيرة من روسيا وفرنسا.. العراق ينفض يده من وعود التسليح الأميركي