مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7440
اخر ترجمة: مرحبا

الكلمة: Gristles
معناها: الغضاريف



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

 

العراق في الاعلام: نيويورك تايمز: العراق يبغض المسلّحين الإسلاميين لكنّ الحدّ من أعمالهم يبدو ضعيفاً

 
 


ترجمة المدى

سيطر المسلحون الإسلاميون على حقول نفط وأوقفوا إمدادات المياه و استولوا على مدفعية ثقيلة سبق ان جهزتها الولايات المتحدة لحكومة العراق الصديقة . في أواخر تموز قاموا بقطع رؤوس جنود سوريين و علقوها على الأسيجة و نشروا لها صورا على مواقعهم . على مدى الأيام الخمسة الماضية جروا الجيش اللبناني إلى القتال للسيطرة على مدينة حدودية في أول غزوة لهم في لبنان .



لقد جذبت مجموعة داعش مقاتلين من شتى أنحاء العالم، وأنها تتصدر قوائم الأعداء في كل بلد تقريبا إضافة إلى قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية التي تفرض عقوبات دولية .
التعاون الدولي لمراقبة هذه المنظمة قد أثبت ضعفه حتى وان كان نفوذها يضر بمصالح دول العالم و يعقد التنافس الإقليمي بين إيران و السعودية و تركيا.
من بين ضحاياها في الفترة الأخيرة أفراد من الأقلية الإيزيدية العراقية الذين يختبئون حاليا في الجبال هربا من بطش "داعش". يقول ميشيل ستيفنز نائب رئيس مجموعة التحليل الدفاعي في معهد الخدمات الملكية المتحدة المتخصص بالبحوث في لندن "تقولون إنكم لا تحبون داعش، فماذا فعلتم بشأنها؟". يقول ستيفنز بالنسبة للولايات المتحدة و أوروبا ، فإن دعمهما المخلص للحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة يعتبر صعبا لأنه يرسل رسالة خاطئة إلى الحلفاء السنّة في دول الخليج. ودعم حكومة بشار الأسد في قتالها لداعش مستحيل بسبب مساعي تنحيته على مدى السنوات الثلاثة الأخيرة ، " هنا توجد الكثير من المتغيرات، و إن أي إجراء سيكون له الكثير من العواقب غير المقصودة ".
بذلت الولايات المتحدة بعض الجهود خلال الأسابيع الأخيرة لمواجهة متطرفي داعش. حيث أعلنت وزارة الخزانة الأربعاء عن عقوبات ضد كل من تعتقد بأنه من ممولي المجموعة بمن فيهم شخص له ستة أسماء مستعارة يقال إنه ساعد بإرسال الأموال من الكويت إلى المقاتلين في سوريا، وفي حزيران أعلن البيت الأبيض عن مساعدات بقيمة 500 مليون دولار إضافية إلى الثوار المعتدلين في سوريا، بينما حذر من مخاطر وقوع الأسلحة في الأيدي الخطأ. في نهاية العام الماضي دفعت الولايات المتحدة بالسلاح إلى العراق – و في حزيران و بعد سيطرة المسلحين على مدينة الموصل – أعلن الرئيس أوباما بأنه أرسل 300 مستشار عسكري لمساعدة الجيش العراقي.
هناك جهود وليدة في مجلس الأمن أيضا، تعكس صعوبات التوافق الدولي بشأن مجموعة داعش، حيث أصدر المجلس الأسبوع الماضي بيانا – كتبت روسيا مسودته – يحذر الدول من شراء نفط من المجموعة لكنه لم يذكر بالضبط أسماء الدول التي تشتري ذلك النفط. زعم تحالف المعارضة السورية ان هناك جماعة تبيع النفط لحكومة الأسد وفي نفس الوقت تحاول الإطاحة بهذه الحكومة .
أصدر مجلس الأمن الثلاثاء بيانا ثانيا – كتبت الولايات المتحدة مسودته – يدعو فيه كافة المكونات العراقية إلى التوحد ضد "العنف وتهديد وحدة العراق و هويته و مستقبله"، لكنه لم يذكر شيئا عن دعم الحكومة في سوريا، الذي من الممكن ان يكون استسلاما لروسيا ، حيث يزعم الكرملين ان على العالم دعم الأسد في حربه ضد الإرهاب .
في الحقيقة ان محللي المنطقة كانوا يقولون حتى وقت قريب ان حكومة الأسد لم تكرس الكثير من طاقتها و قوتها لمحاربة داعش لأن مصالحهما متقاربة، فالأسد وداعش يريدان تهميش الجماعات المتمردة الأخرى بما فيها الفصائل المعتدلة المدعومة من الغرب . اليوم و بعد ان ترك أحدهما الآخر وحيدا ، فان قواتهما تتصادم، ففي بداية تموز قامت قوات الأسد بقصف مدينة الرقة ، القاعدة الرئيسية للمجموعة ، حسب شهود عيان هناك . استهدف القصف ما يقال بانه معسكر تدريب لداعش و أودى بحياة ما لا يقل عن 20 مقاتلا حسب مرصد حقوق الإنسان السوري مقره في لندن . في منتصف تموز ، استولت المجموعة على حقل غاز سوري يعرف بحقل الشاعر، و قتلت عدة جنود سوريين . بعد أسبوع وقع تفجير انتحاري في قاعدة عسكرية للفرقة 17 بالقرب من الرقة. قال أبو أسامة، الأستاذ الجامعي الذي يسكن قريبا من المكان، انه رأى رؤوس الجنود معلقة على أعمدة سياج القاعدة .
هذه الصدامات تعكس الصعوبات التي يعانيها أي بلد في هذه المنطقة المستقطبة و هو يواجه المجموعة . يقول نوح بونسي، الخبير السوري في مجموعة الأزمات الدولية "مع خوض إيران و السعودية حربا بالوكالة في سوريا ، فان السعودية تتنافس مع قطر و تركيا على النفوذ في المنطقة، وان الكرد يميلون للاستقلال ، فليس من الواقعية ان نتوقع ستراتيجية متماسكة لمواجهة داعش من أجل إخراجها من المنطقة. الولايات المتحدة لديها النفوذ والقدرة على بناء شراكات قادرة على قلب مكاسب داعش، لكن يبدو أنها تفتقر إلى الرؤية و الإرادة اللازمة لذلك".
داعش لا تهدد العراق و سوريا فحسب، فلقد سحبت مقاتلين من بلدان بعيدة مثل الصين و الهند و بلجيكا و بريطانيا. يقول خبراء الأمم المتحدة إن المقاتلين من المجموعات الجهادية المتنافسة، بما فيها جبهة النصرة المنتمية للقاعدة، قد انشقوا و انضموا إلى داعش بسبب امتلاكها المزيد من الأموال و الأسلحة. و يقول المحللون العسكريون ان من الصعب جدا تحييد مجموعة تموّل نفسها الآن – حيث أنها تسيطر على عدة حقول نفطية في العراق وسوريا – و مسلحة بأسلحة ثقيلة استولت عليها من القواعد العسكرية العراقية و السورية .
قال مسؤولون أميركيون إن العراق يفتقر إلى جيش قادر على استرجاع المناطق التي خسرها لصالح داعش . و بسبب افتقارها إلى قوات برية كافية، فان حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي تعتمد على الضربات الجوية التي قتلت المدنيين فساعدت داعش على استنفار و تجنيد مقاتلين جدد . و ذكرت منظمة حقوق الإنسان في آخر تقاريرها ان ما لا يقل عن 75 مدنيا قتلوا و أصيب مئات آخرون منذ بداية حزيران في ضربات جوية على منطقة تسيطر عليها المجموعة في أطراف مدينة الفلوجة .
تقول جوليا مكوايد المحللة في مركز التحليلات البحرية في آرلنغتون – فرجينيا، ان الولايات المتحدة لديها الكثير من الأسباب للقلق وليس فقط بسبب تجنيد داعش للغربيين الذين يمكن ان يعودوا إلى بلدانهم و يعيثوا فيها فسادا . حيث تنادي داعش بفكرة " الخلافة " السنية التي تهدد – بحكم تعريفها – حدود الدول. تقول جوليا "في حين يجب ان لا نقلق كثيرا من أية حركة جهادية تؤسس بنجاح خلافة عالمية حسب شعاراتها ، إلا ان نموذج الدولة الإسلامية قد تكون له آثار عميقة على البيئة الأمنية في بلدان أخرى".
 

 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

· البحث في اخبار العراق في وسائل الاعلام
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في العراق في وسائل الاعلام:
عقود ووعود جديدة بصفقات أسلحة كبيرة من روسيا وفرنسا.. العراق ينفض يده من وعود التسليح الأميركي