مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7440
اخر ترجمة: مرحبا

الكلمة: Peppered
معناها: متبّل



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

 

العراق في الاعلام: أطفال العراق بين النفور من الدين والضياع

 
 


بغداد/ عن انباء موسكو

نشرت وكالة أنباء موسكو تقريرا حول أوضاع الأطفال في العراق بمناسبة اليوم العالمي للطفولة جاء فيه: تجهل نور الفتاة العراقية التي لم تلتحق بالمدرسة رغم تجاوزها سن السابعة، مُستقبلها،ليس لها اهتمام سوى كم ستجني من المال يومياً بعد ساعات من التسول وبيع العلكة بين السيارات بتقاطع السينما في منطقة بغداد الجديدة.



ويُرافق نور التي توفي والدها في تفجير إرهابي قبل عامين، في منطقة الحسينية من أطراف العاصمة، عدد من الصبية بينهم شقيقها حسن (3 أعوام)، بثياب رثة ممزقة، لا يكترث لهم غالبية سائقي المركبات الذين حتى وإن صدموا أحدهم صاحوا فيه "ابتعد من هنا".
تكلمت نور وهي تضبط حجابها بشكل مستمر دون توقف، لـ"أنباء موسكو": "أمي تأتي بنا هنا أنا وحسن كل يوم من السادسة صباحاً لنبيع العلك ونطلب من الناس المال عندما لا نبيع ما لدينا، لنوفر به وجبة طعام العشاء.
وينطبق حال نور على أعداد كبيرة من الأطفال فلا يخلو شارع عراقي عام منهم أبداً، يتشاجرون فيما بينهم على تنظيف زجاج مركبة ما، أو الاستحواذ على مال من أحد والهروب به كالعصافير التي تطير بعيداً بقطعة خبز.
وفي يوم الطفل العالمي - الأول من حزيران/يونيو - مازالت الكثير من الأسر تمنع لعب الصبية مع الفتيات، بعد تولد فجوة بينهم يتخوف الأهل من أن تتعرض بناتهم الصغيرات إلى أفعال لا أخلاقية من قبل الذكور حتى وإن تقاربت أعمارهم الصغيرة.
وترى أم تمارا ربة بيت (35 عاماً) في تصريح لـ"أنباء موسكو"، أن مرح الأطفال من كلا الجنسين سوية، أصبح من الماضي، فغالباً ما يزرع الأهل حديثاً في نفوس الأطفال أفكاراً مخيفة يمنعوهم من اللعب من البنات ظناً منهم أنهم سيتعلمون منهن أفعالا لا أخلاقية، أو تجعل من شخصية الصبي "أنثوية" لا تنطبق مع معايير الفتى الشرقي.. على حد تفكيرهم.
وتُضيف قائلة: "كما أن فصل البنات عن البنين في المدارس لعب دوراً كبيراً في تولد الكبت لدى الصبية، فأصبحت الفتاة مُلاحقة بالتحرش والاغتصاب، ما دفع الكثير من الأسر إلى فرض أساليب قاهرة على الفتيات بحجة حمايتهن من الذكور".
ونوهت منى الهلالي، رئيس منظمة أور لثقافة المرأة والطفل، في ذي قار، إلى أن الدستور العراقي أكد على حقوق الطفل وحمايتها، وكذلك مصادقة العراق على الاتفاقيات والبرتوكولات الدولية ذات الصلة وخاصة الإعلان العالمي لحقوق الطفل.
وأضافت الهلالي، لـ"أنباء موسكو": "لكننا نلاحظ قصورا واضحا في حصول الطفل العراقي على حقوقه وخاصة الإناث.
وعددت الهلالي حال الأطفال العراقيين، ما بين التسرب من الدراسة بسبب الوضع الاقتصادي للعائلة، النزول إلى سوق العمل بشكل مبكر، ظهور السلوك العدائي لدى الأطفال، تردي الوضع الصحي للأطفال وارتفاع أعداد الوفيات بينهم، هبوط المستوى التعليمي، ظهور العديد من الأمراض الناتجة عن سوء التغذية، مع زيادة أعداد الأطفال الذين هم في نزاع مع القانون نتيجة الفقر المدقع.
وإضافة إلى زواج القاصرات، تفاقمت حالات الاغتصاب لكلا الجنسين، والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، في ظل قصور واضح في حماية الأطفال والحفاظ على حقوقهم من قبل الحكومة العراقية، كما ذكرت الهلالي. وحذرت من ظاهرة تحجيب الصغيرات، لغرسها أمراضاً نفسية بالفتيات، خاصة اللواتي يختلطن مع طوائف أخرى، أو لم يكنَّ مُقتنعات بالحجاب وغير مُطلعة على معناه، ما يُسبب لهنَّ نفور في الدين، فلا إكراه في الدين في كل التصرفات، مثل أحمد شيروان الطفل الكردي الذي يواجه القضاء لنفوره عن الدين الإسلامي لما يراه من قتل وذبح باسم الدين.
 

 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

· البحث في اخبار العراق في وسائل الاعلام
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في العراق في وسائل الاعلام:
عقود ووعود جديدة بصفقات أسلحة كبيرة من روسيا وفرنسا.. العراق ينفض يده من وعود التسليح الأميركي