مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7440
اخر ترجمة: مرحبا

الكلمة: Members
معناها: الأعضاء



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

 

العراق في الاعلام: باحث أميركي: المالكي لا يقل خطورة عن القاعدة بالنسبة لمصالح الولايات المتحدة والعراق

 
 


ترجمة المدى

رأى باحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن على الولايات المتحدة تقديم بعض المساعدة للعراق في مجال مكافحة الإرهاب، لكن عليها في الوقت نفسه الضغط على المالكي من اجل إجراء إصلاحات تصب في صالح السنة والأكراد وتضمن العودة الى اتفاقية اربيل على اساس نتائج الانتخابات المقبلة.
وقال انتوني كوردسمان، في تحليل مطول له نشره المركز، ان "ما بمقدور احد نكران ان القاعدة تنظيم متطرف عنيف يهدد اي مكان ينشط فيه. وهو يشكل تهديدا من حيث ارهابه عابر الحدود للولايات المتحدة واوربا، وتهديد بنحو اكثر مباشرة للناس الذين يعيشون في اي منطقة ينشط فيها".



واضاف كوردسمان بالقول "مارست القاعدة على الدوام وبنحو مرعب القمع والعنف وكثيرا ما مارست القتل في فرض سيطرتها السياسية ومطالباتها بفرض شكل معين من اشكال السلوك الاجتماعي الذي ينعكس بأسوأ أشكاله في العشائرية، ولا يكاد يقدم شيئا يذكر لجهة القيم الإسلامية الحقيقية".
تابع ان "مثل حال كل حركات السلفية الجديدة المتطرفة، تصل القاعدة ايضا الى طريق مسدود اقتصاديا واجتماعيا. فهي لا تقدم اي نهج عملي للتحرك والتنافس في اقتصاد عالمي، وهي غاية في الاختلال بمجال إتاحة تعليم ذي معنى وتفاعل اجتماعي، كما انها تمول نفسها بنحو كبير من خلال الابتزاز بأساليب تشل الاقتصاد المحلي الموجود".
وأشار الباحث البارز الى ان "القاعدة لا تطيق منافسة حتى المسلحين الإسلاميين الاخرين. ففي سورية، هي التي اثارت حربا اهلية مع حركات اسلامية متشددة اخرى ـ وهي حرب اهلية تبدو القاعدة الان انها الخاسرة فيها حتما لصالح فصائل سنية متمردة اخرى."
وشدد على ان "هذا النوع تحديدا من السلوك، الذي ينبغي ان يقود مسؤولين أميركيين ومحللين ووسائل اعلام الى تأدية عمل افضل بكثير في ان ينقلوا بالضبط ما حدث فعلا في الانبار، ومدن اخرى مثل الفلوجة والرمادي."
اذ رأى كوردسمان انه "بمستوى سوء القاعدة في العراق، هناك ادلة كثيرة تشير الى ان رئيس الوزراء المالكي يمثل تهديدا مماثلا على العراق والمصالح الأميركية. فمنذ انتخابات العام 2010، صار اكثر قمعا باستمرار، ويتلاعب بقوات الأمن العراقية لخدمة مصالحه الخاصة، وأوجد رفضا سنيا متزايدا لممارسته باستعمال الدعم السياسي الشيعي لتحقيق مكاسب شخصية."
ولفت الى ان المالكي "قد رفض الايفاء بتنفيذ اتفاقية اربيل لتقاسم السلطة، التي كان من المفترض ان توجد حكومة وطنية يمكن ان تربط العرب السنة بالعرب الشيعة معا، وزاد من التوترات مع اكراد العراق".
ويلفت الى "تقارير حقوق الانسان الصادرة عن الخارجية الاميركية، ومنظمة العفو الدولية، وبعثة مساعدة الامم المتحدة للعراق (يونامي)"، معتبرا ان "سعي المالكي الى السلطة قد كبت وأبعد بنحو مستمر سنة العراق في المستوى الوطني." وقال كوردسمان ان "القاعدة في العراق ـ وليس تجسدها الاخير بتنظيم الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام ـ لم تصعد بوصفها ولادة ثانية للمعارضة التي واجهتها الولايات المتحدة في الاعوام 2005-2008. وعلى الرغم من محاولات حكومة المالكي في ان تصف عمليا اي معارضة سنية كبيرة على انها ارهابية، الا ان تواصل تلك المعارضة المتزايدة نشأ في الدرجة الاساس بشكل احتجاجات سياسية سلمية وشرعية ضد تحركات المالكي في تطهير قادة سنة عراقيين منتخبين، واقصاء منتظم للسنة من الحكومة ـ من بينهم ابناء العراق في مناطق مثل الانبار."
واعتبر ان "هذا جاء لان المالكي استعمل قوات الامن العراقية ضد قطاعات من شعبه باسم محاربة الارهابيين والمتطرفين. وجاء هذا بسبب فشل العراق باستعمال ثروته النفطية بنحو فاعل وعادل ـ ما ولد اقتصادا تصنف السي اي اي العراق على اساسه بالمرتبة 140 من بين العالم من حيث نصيب الفرد من الدخل. ونجمت المعارضة لحكومة المالكي ايضا عن فساد غاية بالتطرف الى درجة ان في كانون الاول 2013 صنفت منظمة الشفافية الدولية العراق سابع أسوأ البلدان فسادا في العالم، مع ليبيا وجنوب السودان والسودان وافغانستان وكوريا الشمالية والصومال، التي عدت اكثر سوءا من العراق لجهة الفساد."
ويعتقد كوردسمان ان "اي تحليل او تقرير اخباري يركز فقط على انتهاكات القاعدة الحقيقية جدا هو تافه تقريبا ـ فهو يشجع الاتجاه الذي يقدم الارهاب بوجه شيطاني من دون التعامل مع حقيقة ان الارهاب ينجح دائما تقريبا عندما تهمل الحكومات شعوبها. وتماما مثلما لا يمكن لاي تدابير جادة لمكافحة التمرد ان تنجح لو اقتصرت على معالجة البعد العسكري، لا يمكن لتدابير مكافحة الارهاب ان تنجح اذا لم يرافقها جهد لمعالجة نوعية القيادة السياسية للبلد ونهجها في الحكم، ومشاغل شعبها الشرعية."
ويخلص كوردسمان الى القول ان "حكومة الولايات المتحدة لا يمكن ان تقف مكتوفة الايدي وتترك القاعدة في العراق او تنظيم الدولة الاسلامية تكتسب مزيدا من القوة، وعليها ان توفر بعض المساعدة في مجال مكافحة الارهاب. وفي الوقت نفسه، تحتاج الحكومة الاميركية الى اي ثقل خارجي ممكن لدفع حكومة المالكي باتجاه اجراء اصلاح ومعاملة السنة والاكراد بنحو عادل، ما يرسي الاساس للمطالبة بنتائج امينة من الانتخابات المقبلة والايصال الى نتيجة تتجه الى مستوى الوحدة الوطنية التي دعت اليها اتفاقية اربيل."
 

 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

· البحث في اخبار العراق في وسائل الاعلام
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في العراق في وسائل الاعلام:
عقود ووعود جديدة بصفقات أسلحة كبيرة من روسيا وفرنسا.. العراق ينفض يده من وعود التسليح الأميركي