مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7440
اخر ترجمة: مرحبا

الكلمة: Shticks
معناها: الأساليب الفكاهيّة



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

 

العراق في الاعلام: مؤسسة كارنيغي: غضب السيستاني وتحالف الصدر والحكيم سيدفع الدعوة لاستبدال المالكي

 
 


ترجمة المدى

رأى مركز أبحاث دولي بارز ان حظوظ المالكي للفوز بولاية ثالثة تتوقف إلى حد كبير على الأداء الانتخابي لخصمَيه الشيعيين، التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وقدرتهما على تشكيل تحالف مناهض له.



وقال فاضل الكفائي، في مقال له بموقع مؤسسة كارنيغي، انه "فيما يستعد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لخوض الانتخابات النيابية المقبلة للمرة الثالثة، تلوح في الأفق تحدّيات شاقّة. فقد أصبح المالكي، أكثر من أي وقت مضى، شخصية مثيرة للانقسام في السياسة العراقية - خصومه كثرٌ ومتعدّدون، لكنه يواجه المعارضة الأقوى، سياسياً ودينياً، من الطائفة الشيعية التي ينتمي إليها".
وتابع الكفائي وهو باحث من اصول عراقية، بالقول ان "بعض المؤشرات تُظهر أن الزعيم الروحي للشيعة في العراق، آية الله علي السيستاني، لا يؤيّد بقاء نوري المالكي في رئاسة الوزراء لولاية ثالثة، لكن الأخير يراهن على أن السيستاني سينأى بنفسه عن التدخّل."
ورأى انه "على الرغم من أن المالكي يبدو مدركاً لعدم موافقة السيستاني على أدائه، إلا أنه يستغلّ امتناع السيستاني عن التدخّل في السياسة (حتى أن السيستاني لا يجتمع بالسياسيين) لنفي ما يُحكى عن خسارته للدعم من المؤسسة الدينية".
وأشار الكاتب العراقي إلى ان "السيستاني ينتمي إلى الفكر الشيعي التقليدي الذي يعتبر أن دور المرجع في السياسة يقتصر على تقديم المشورة من دون الانحياز إلى هذا الطرف أو ذاك، إلا إذا تعرّضت هوية المجتمع الإسلامية إلى التهديد، وهذا ما دفعه للتدخّل في إقرار دستور 2005."
بيد أن ممثّلي السيستاني أعربوا، كما يقول الكفائي، "عن استيائهم من المالكي (من دون تسميته صراحةً) ومن أدائه، ولاسيما في مسائل الأمن القومي والوحدة الوطنية (بما في ذلك تصدّيه للاحتجاجات السنّية وسوء إدارته للأمن، ناهيك عن الفساد)." ولاحظ ان "هذه الانتقادات تُمرَّر في خطبة الجمعة، بأسلوب يتماشى مع نهج السيستاني."
ويتابع الكفائي بالقول ان "إيران اضطلعت بدور حاسم في مساعدة المالكي على الفوز بولاية ثانية في العام 2010 عندما احتاج إلى أصوات الصدريين. وبعد ذلك بوقت قصير، أعلن مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، أن إيران أرغمته على التصويت للمالكي"، لافتا الى ان "المراقبين يعتبرون أن المالكي تسبّب خلال ولايته الثانية بإذكاء المذهبية من جديد، وإضعاف الوحدة الوطنية، وإقصاء المؤسسات المستقلة من السلطة".
ورأى انه "في هذا السياق، المؤسسة الدينية الشيعية في العراق، لا سيما الحوزة العلمية في النجف، ومرجعها الأعلى آية الله السيستاني، هي الجهة العراقية الوحيدة القادرة على كبح الهيمنة الإيرانية. فضلاً عن ذلك، تستطيع هذه المؤسسة إثارة الشكوك لدى شيعة العراق حول شرعية طهران الدينية. بيد أن نأي المؤسسة الدينية الشيعية بنفسها عن التدخّل يحول دون تمكّنها من التصدّي للنفوذ الإيراني، ولذلك سيبقى دور السيستاني في الحد من التأثير الإيراني في العراق هامشياً على المدى القصير".
ويرى الكفائي انه "في الوقت الراهن، غالب الظن أن طهران ستنتظر نتائج الانتخابات في العام 2014 لتقرّر من هي الجهة التي ستدعمها. ونظراً إلى أن الاقتصاد الإيراني يعاني من أزمة، بفعل العقوبات، لن تخصّص طهران موارد لدعم أفراد محدّدين، حتى لو كانوا حلفاء، خلال حملاتهم الانتخابية".
واضاف الكاتب العراقي بالقول ان "التهديد الانتخابي الأكبر الذي يواجهه المالكي هو من داخل قاعدته الانتخابية المذهبية الطابع، لا سيما من الصدريين والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي. فنتائج الانتخابات النيابية والمحلية الأخيرة، التي فشل فيها "ائتلاف دولة القانون" (أي كتلة المالكي) في الحصول على غالبية المقاعد، تشير إلى أنه يحتاج إلى دعم إضافي من أفرقاء آخرين، وربما أيضاً من خصومه، للتمكّن من الفوز من جديد في الانتخابات."
ورأى الباحث السياسي ان "إيران تحافظ على علاقات جيّدة مع كل الفرقاء الشيعة الأساسيين تقريباً (الدعوة، والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي، والصدريين). وإذ ترغب في زيادة مكاسبها إلى أقصى حد، فان غالب الظن أنها ستنتظر لترى إذا كان سيظهر تحالف مناوئ للمالكي ويكتسب زخماً".
ويرجح الكفائي بالقول "إذا شكّل هذا التحالف تهديداً كافياً للمالكي، فمن المرجّح أن تستخدمه إيران للحصول على مزيد من التنازلات من المالكي مقابل الوعد بالدفع نحو إعادته إلى السلطة".
واشار المحلل السياسي الى ان "حظوظ المالكي تتوقف للفوز بولاية ثالثة، إلى حد كبير، على الأداء الانتخابي لخصمَيه الشيعيين، التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وقدرتهما على تشكيل تحالف مناهض للمالكي. إلا أنهما يفتقدان إلى النفوذ السياسي اللازم لتسويق مرشّحهما لرئاسة الوزراء، لكن من شأن قيام تحالف بينهما أن يُرغم ربما كتلة المالكي على تسمية شخصية بديلة من داخل حزب الدعوة."
ويؤكد فاضل الكفائي، وهو مؤلّف كتاب "دور حوزة النجف وآية الله علي السيستاني في إعادة هيكلة منظومة الحكم في العراق بعد البعثيين"، ان هذه "تبدو أنها النتيجة نفسها التي يتمنّاها السيستاني؛ فالتابعون له يحضّون أتباعهم في عظاتهم على عدم التصويت (للمسؤولين الفاسدين الحاليين) في إشارة إلى المالكي." وأضاف أن "بإمكان الصدريين والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي أن يستخدموا ما يُحكى عن استياء السيستاني من المالكي من أجل ضمان خسارة هذا الأخير للدعم".
ورأى بالقول "إذا نجحوا في تحقيق ذلك، فقد يعمد حزب الدعوة من جديد إلى استبدال مرشّحه في اللحظة الأخيرة، وتوديع المالكي نهائياً".
 

 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

· البحث في اخبار العراق في وسائل الاعلام
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في العراق في وسائل الاعلام:
عقود ووعود جديدة بصفقات أسلحة كبيرة من روسيا وفرنسا.. العراق ينفض يده من وعود التسليح الأميركي