مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7440
اخر ترجمة: مرحبا

الكلمة: Angularness
معناها: كمّ خاصية وجود زاويا



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

 

العراق في الاعلام: واشنطن تايمز: إيرادات نفط العراق تدفع دولاً مانحة لإعادة النظر بمساعداتها

 
 


ترجمة المدى

رأت صحيفة أميركية ان العراق بلد متوسط الدخل الآن وعائداته النفطية كبيرة، الا انه ما زال يعتمد على الصدقات الأميركية في إعادة الإعمار.
وقالت صحيفة واشنطن تايمز، في تقرير لها، انه بعد حوالي سنتين من انهاء الالتزام العسكري بحرب العراق، ما زالت الولايات المتحدة وحلفاؤها يدفعون ملايين الدولارات في مجال اعادة الاعمار، حتى على الرغم من ان بغداد تحصد عائدات من صناعتها النفطية فيما يتزايد انعدام الاستقرار واقتراب الحكومة من إيران.



فمن خلال صندوق ائتماني دولي تأسس في العام 2004، جمعت الولايات المتحدة و16 بلدا مانحا أخرى ما يقرب من ملياري دولار لمشاريع اعادة الاعمار في العراق. وبعد ان كان من المقرر انتهاء العمل بالصندوق في 31 من كانون الاول الماضي، جرى تجديد الصندوق الائتماني لسنة اخرى على اساس طلب من بغداد.

وترى الصحيفة انه اصبح الان من الصعب تسويغ هذه المنح المقدمة للعراق، نظرا للعائدات النفطية العراقية الكبيرة.
فقد قالت الامم المتحدة في احدث تقرير لها بشأن صندوق الائتمان العراقي، ان "هذه المستويات العالية من الانتاج، ترافقها اسعار نفط عالمية تساندها مخاوف جيوسياسية، جاءت لخزينة العراق بما يقرب من 100 مليار دولار لهذه السنة". وأضاف التقرير ان "وضع العراق بوصفه بلدا متوسط الدخل قد ادى الى تدني اهتمام المانحين به وتقليل التمويل العالمي له".
وقالت واشنطن تايمز إن "بلدين مانحين بصدد الانسحاب الآن من الصندوق الائتماني وسوف تعاد منحهم غير المنفقة إليهم في العام المقبل، حسب ما قال مسؤول في البنك الدولي"، مضيفا أن "الولايات المتحدة ليست من ضمن هذين البلدين".
وأشارت الصحيفة الى ان "اكبر مانحي الصندوق الائتماني هم الاتحاد الاوربي واليابان واسبانيا. وعلى الرغم من ان الولايات المتحدة أسهمت بعشرة ملايين دولار، الا انها انفقت حوالي 60 مليارا في مجال إعادة الإعمار خلال الحرب".
وذهبت معظم المنح الى ما يزيد عن 200 مشروع تطويري، نصفها لم تكتمل حتى نهاية العام 2012، عندما لم تستعمل 54 مليون دولار على الاقل من الصندوق.
وتدعم الولايات المتحدة العراق بطرق اخرى. ففي العام الجاري، اعطت واشنطن لبغداد 470 مليون دولار بصيغة مساعدات أجنبية، وتقدم بطلب لمنح العراق 500 مليون دولار اخرى بصيغة مساعدة للعام 2014. فضلا عن هذا، تخطط الولايات المتحدة لإقراض العراق 573 مليون دولار كي يشتري معدات عسكرية أميركية، وهذه ممارسة شائعة تعرف باسم التمويل العسكري الأجنبي.
ودافع مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية عن المساعدة المقدمة للعراق على الرغم من تزايد عائدات بغداد النفطية، قائلا ان المعونة تهدف إلى إدامة شركة إستراتيجية مع العراق ـ وهي تؤدي غرضها.
فمثلا، وافق العراق على زيادة إنتاجه النفطي في جزء من سد الفجوات التي خلفتها العقوبات الدولية المفروضة على إيران وصناعتها النفطية، كما قال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته.
وقال المسؤول متسائلا "هل كان على العراق فعل ذلك؟ بالطبع لا". وأضاف أن "من الواضح أن لإيران تأثيرا في العراق، لكننا نحن أيضاً لدينا تأثير فيه. وقد صرح العراقيون علنا اننا شركاؤهم المفضلون".
ومنذ ان غادرت الولايات المتحدة العراق في كانون الأول 2011، راح العنف يتصاعد الى مستويات لم يشهدها منذ العام 2008.
ففي الشهر الماضي قتل 743 عراقياً وأصيب ألف و625 اخرون في تفجيرات ومواجهات في مناطق من البلد. وفي تشرين الاول 2012 قتل 136 عراقي واصيب 376 بهجمات متنوعة، طبقا لاحصاءات اعدتها وكالة فرانس برس.
وازدادت التوترات سوءا بين أغلبية البلد الشيعية، التي تقود الحكومة، وأقليته السنية، التي كانت تحكم العراق في ظل الرجل القوي صدام حسين وتشعر انها الان بالاضطهاد.
وتسبب هجوم حكومي على معسكر لمحتجين سنة في نيسان الماضي اسفر عن مقتل 23 عراقيا على الاقل باثارة دورة هجمات سنية ـ شيعية وهجمات مضادة في مناطق من البلد.
ويقول محللون ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الذي تولى المنصب في العام 2006، كان يمكن ان يكبح التوترات، الا انه بدلا من ذلك استمر بتهميش السنة، ما دفع بعض من مجموعاتهم الى المقاومة المسلحة.
ويقول جاكوب ستوكس، المحلل بمركز الامن الاميركي الجديد، انه كان بامكان المالكي ان "يفاوض على وقف اطلاق نار محلي مع المجتمع السني او تعيين شخصية سنية رفيعة مستوى بحكومته واعطائه بعض السلطة."
واضاف ان "هناك اشياء كان بامكانه فعلها وتنتج عن خفض العنصر الطائفي الى مستويات متدنية، لكن هذا ليست هي المقاربة المعمول بها حتى الان."
ومنذ رحيل القوات، راح العراق يتزايد قربا الى ايران التي تسكنها اغلبية شيعية وسمح لايران، على الرغم من احتجاج واشنطن، بنقل اسلحة جوا الى الديكتاتور السوري بشار الاسد عبر المجال الجوي العراقي.
ويسعى مقاتلو القاعدة، ومعظمهم سنة، الى السيطرة على العراق وسورية لغرض ربط البلدين بدولة اسلامية. والقاعدة الان في اقوى مستوياتها في العراق منذ 2006، حسب ما قال مدير مركز مكافحة الارهاب، ماثيو اولسن، للجنة في مجلس الشيوخ يوم الخميس الماضي.
ويلاحظ محللون شيء من المفارقة بزيارة المالكي الاخيرة الى الولايات المتحدة، التي طلب خلالها بمزيد من المعدات العسكرية.
وقال ستوكس ان "اذا انت تأتي الى الولايات المتحدة من اجل مزيد من المساعدة، فليس بوسعك ايضا ان تساعد ايران على نقل اسلحة الى سورية." واضاف "اعتقد ان الكونغرس من شأنه ان يعطي مزيدا من المساعدة اذا لم تكن لعمليات نقل الاسلحة."
وقال المسؤول بوزارة الخارجية الاميركية ان هناك تضاؤلا بعدد الرحلات الايرانية الى سورية عبر الاجواء العراقية، لكن هناك "مجالا لمزيد من التحسن" في منع الرحلات الايرانية الى سورية.
في هذه الاثناء، يزدهر قطاع العراق النفطي. اذ يصدر البلد الان ما يزيد عن 3 ملايين برميل من النفط يوميا، والنفط مثل تقريبا 9.38 بالمائة من نمو الناتج المحلي الاجمالي في العام 2012.
ويتوقع ان تنمو العائدات النفطية. فوكالة الطاقة العالمية تتوقع ان يكون العراق مسؤولا عن نصف الزيادة في الانتاج النفطي العالمي خلال العام 2035.
وعلى الرغم من وجود حاجات كثيرة ينبغي انجازها على الجبهة السياسية ببغداد، يقول مسؤولون اميركيون انهم يرون بعض التقدم في ما يخص الاتفاق مع اقليات البلد السنية والكردية.
فقد قال المسؤول بالخارجية الاميركية ان "هناك شللا في الوضع السياسي. ومن الصعب عليهم معالجة اقل القضايا عندما لا يستطيعون الاتفاق على القضايا الأكبر".
واضاف ان الوضع "ابعد ما يكون عن الكمال، لكن المالكي الان يتصل بشيوخ العشائر في الانبار، وبرئيس البرلمان السني. وعقدوا اجتماع وحدة في الشهر الماضي لارساء قواعد اخلاقيات وقواعد شرف."
وقال المسؤول "انهم يكدحون. انه عمل صعب لكن نقول اننا لا نملك ثقلا هناك، فاذا نظرنا الى الشهور الثمانية الاخيرة في اي وضع كانوا وما الوضع الذي هم الان فيه، فهذا لم يحدث بعصا سحرية."
ولاحظ المسؤول ان المساعدة الاميركية للعراق انخفضت انخفاضا حادا ـ تقريبا نصف 850 مليون دولار التي اعطيت في العام 2012، وان التمويل العسكري الاجنبي تدنى الى حوالي 50 بالمائة عما اعطي في السنة نفسها.
وقال المسؤول انه على الرغم من العائدات النفطية، يجد العراق نفسه في حاجة هائلة الى التنمية بسبب ثلاثة عقود من الحرمان في ظل صدام والحرب مع ايران في الثمانينيات.
وهناك نقطة تركيز رئيسة على التعاون بشأن القاعدة التي برزت مرة اخرى في العراق وانتشارها في سورية. وقال المسؤول ان "اكبر مخاوف العراق هو اذا استولى المتطرفون السنة على سورية،" مضيفا ان "من شأن هذا الوضع ان يتسبب بتعقيد هائل على حدودهم الغربية."
وتخطط الولايات المتحدة لارسال معدات عسكرية وتوفير دعم استخباري للعراق كي يتمكن من التعامل مع هذا التهديد، الامر الذي سيعطي الولايات المتحدة نفوذا اكبر في البلد، كما يقول محللون. واختتمت الصحيفة تقريرها بقول ستوكس "بنهاية المطاف، لم نتمكن من السيطرة على المالكي عندما كان لدينا عشرات الالاف من الجنود الاميركيين على الارض،" الا انه لفت الى ان "بامكاننا اقناع المالكي بانه لا يريد رؤية بلده يسقط مرة اخرى في الفوضى. فانت لا تريد ان تكون الشخص الذي تسبب بهذه الفوضى".
 

 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

· البحث في اخبار العراق في وسائل الاعلام
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في العراق في وسائل الاعلام:
عقود ووعود جديدة بصفقات أسلحة كبيرة من روسيا وفرنسا.. العراق ينفض يده من وعود التسليح الأميركي