مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7440
اخر ترجمة: مرحبا

الكلمة: Limitations
معناها: التحديدات



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

 

العراق في الاعلام: الأمن والدفاع: واشنطن حرمتنا من معلومات عن القاعدة خشية تسريبها لدمشق

 
 


بغداد/ وائل نعمة

قال نواب عن كتل سياسية رئيسية، ان زيارة رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي الى واشنطن كشفت وعياً اميركياً بأخطاء المالكي السياسية والأمنية، وهو ما دفعهم للتريث في تسليحه خوفاً من استخدام السلاح في صراعات داخلية، مشيرين الى ان الأخير فشل في الحصول على الدعم الأمني، وتأجيل الانتخابات، ودعمه لولاية ثالثة، واكدوا على ضرورة قدوم المالكي الى البرلمان لاطلاع النواب عن فحوى الزيارة.




وقال النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه ان زيارة المالكي الى واشنطن أحاطها "تعتيم إعلامي"، لكنه نقل عن مصادر سربت معلومات عن الزيارة، بان الرئيس اوباما كان "يشك بنوايا العراق تجاه سوريا، ويخشى استخدام حكومة المالكي السلاح ضد شركائه، وأطراف إقليمية".
وأوضح طه في تصريح يوم امس لـ"المدى" بان "تراجع الولايات المتحدة عن تزويد العراق بالمعلومات الاستخباراتية عن تحرك المسلحين في الشريط الحدودي بين العراق وسوريا وفي داخل البلاد، يعود لشكوك واشنطن بسياسة بغداد تجاه سوريا ودعم نظام الاسد بوسائل متعددة"، وهو احد المحاور التي تحدث فيها المالكي مع الرئيس اوباما.
ويعني هذا ان سياسة المالكي المنحازة للاسد ربما حرمت العراق من معلومات استخبارية اميركية، حول قضية بالغة الخطورة مثل حركة مسلحي تنظيم القاعدة، اثر خشية واشنطن من تسريب أية معلومات للاسد تتعلق بنشاط معارضيه وخطوط حركتهم، ما يعني مزيدا من تعقيد مهمة العراق في التعامل مع ملف الإرهاب.
وأضاف طه وهو عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، بان "الاخير اخطأ حين توجه الى روسيا والتشيك من اجل تنويع مصادر السلاح"، مبينا ان "كل صفقة سلاح وراءها نهج سياسي"، وان اتجاه العراق الى أوروبا الشرقية للتسلح، اعطى رسالة الى امريكا بان بغداد تصطف إقليمياً مع "روسيا وسوريا وايران "، وهو محور يقف بالضد من السياسات الامريكية في المنطقة.
وفي سياق اخر قال طه ان زيارة المالكي الى واشنطن ووجهت بسيل من الانتقادات التي اطلقها "الكونغرس الامريكي الذي يمتلك عمليا صلاحية منح السلاح للدول وليس الرئيس الاميركي"، مشيرا الى ان السلطة التشريعية في الولايات المتحدة والرئيس اوباما "غير مقتنعين بسياسة المالكي الداخلية، ويخشون استخدام السلاح ضد شركائه ودول الاقليم".
واننقد طه ايضا حديث المالكي في واشنطن عن "محاولات داخلية لإسقاط التجربة الديمقراطية في العراق"، مشيرا الى ان المالكي هو من اسقط الديمقراطية، باستهداف البرلمان وتهميشه، واحتكار الهيئات التنفيذية ومنظمات المجتمع المدني، نافيا وجود أي عامل اخر يمكنه ان يسقط التجربة الديمقراطية في العراق غير التي ذكرها.
من جهته قال المتحدث باسم كتلة الأحرار النائب مشرق ناجي في حديث مع "المدى" ان لقاء المالكي مع الرئيس الامريكي كان "باهتاً"، مشيرا الى ان خبراء في لغة الجسد والحركات وصفوا حالة رئيس الوزراء بـ"المرتبكة" بعد لقائه الرئيس الامريكي.
وتحدث ناجي نقلا عن مصادر كانت متواجدة أثناء زيارة المالكي الى واشنطن بان "الزيارة كانت فاشلة بكل المقاييس والمعايير السياسية والبروتوكولية"، مؤكدا "فشل المالكي في تحقيق "المصالحة الوطنية، كما قام بتحطيم علاقاته مع شركائه، وجر البلاد الى العنف، كانت اسباب كافية لعدم تقبل الولايات المتحدة لما جاء يطلبه منها".
وأوضح ناجي ان "المالكي لم يحصل على الدعم العسكري الذي ننشده لمقاتلة الإرهاب، كما لم يحصل على الولاية الثالثة"، التي يعتبرها ناجي اهم "المطالب التي كان يسعى الى تحقيقها خلال الزيارة، على حساب البلاد وشركائه".
وأشار ناجي الى استياء الأوساط الأمريكية من زيارة المالكي الى الولايات المتحدة بسبب سياسته التفردية، لافتا الى ان الأخير أساء لسيادة العراق "بعدم استقباله على مستوى رسمي وحسب البروتوكول المعمول به في العالم باستقبال المسؤولين في المطارات".
وأشار الى ان سياسات المالكي "التسلطية"، ومحاولة عسكرة المجتمع والسيطرة على المؤسسات كانت مرصودة من واشنطن وباقي دول العالم، والمالكي "كان متوهما بان لا احد يراه ولا يعرف سلوكه وسياسته في العراق"، محملاً "مستشاريه "القصور في ادارة الدولة وإفهام رئيس الحكومة أصول الحكم والتعامل مع دول العالم".
واشار ناجي الى انه لم يحصل ايضا على "دعم فكرة تأجيل الانتخابات"، لافتا الى ان "المالكي يسعى وبشكل غير معلن الى تأجيل الانتخابات لضعف شعبيته، والخوف من خسارة الأصوات في الاقتراع البرلماني القادم"، مشيرا الى انه "سيتسمر في تكريس التفرد والتسلط، ويسعى لكسب الوقت والتسويف من خلال ارباك البرلمان وعدم التصويت على قانون الانتخابات من اجل تأجيل الاقتراع النيابي".
الى ذلك قال النائب عن العراقية ارشد الصالحي لـ "المدى" ان البرلمان لم يطلع على فحوى الزيارة التي قام بها المالكي الى واشنطن، مطالبا الاخير بالحضور الى مجلس النواب وتوضيح ماحققته الزيارة، موضحا ان "المالكي طلب من الولايات المتحدة السلاح وفق الاتفاقية الستراتيجية بين البلدين"، لكنه يقول ان "التعتيم الاعلامي، والتناقض في نقل المعلومات، لم يقدما صورة واضحة عما حصل في واشنطن".
وعلى الرغم من عدم يقين الصالحي بحضور رئيس الحكومة الى البرلمان لاطلاعهم عن مادار في واشنطن، لكنه يقول ان على "المالكي القدوم الى مجلس النواب لاطلاعنا عن فحوى الزيارة وماتحقق".
في غضون ذلك اعتبر نائب عن كتلة متحدون في مجلس النواب طلال حسين الزوبعي ان الولايات المتحدة طالبت المالكي بالسيطرة على الفوضى، لكنه ينفي حصوله على اي تعهد من الجانب الامريكي بالسلاح او بالولاية الثالثة.
وقال الزوبعي لـ"المدى" ان "الولايات المتحدة هي من اوجدت نظام المحاصصة والتوافقية في العراق، وهي تريد الاستمرار في مايسمى بـ(الفوضى الخلاقة)"، لذا طلبت من المالكي ان يحافظ على الفوضى بشكل مستقر وعدم انزلاقها الى منحدرات خطيرة كما يحدث الآن.
 

 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

· البحث في اخبار العراق في وسائل الاعلام
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في العراق في وسائل الاعلام:
عقود ووعود جديدة بصفقات أسلحة كبيرة من روسيا وفرنسا.. العراق ينفض يده من وعود التسليح الأميركي