مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7440
اخر ترجمة: مرحبا

الكلمة: Undersold
معناها: بيع أرخص منه



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

 

دراسات: قراءات نقدية لقانون محو الأمية في العراق والبيئة المدرسية

 
 


    

احتضنت قاعة فؤاد التكرلي في المركز الثقافي في جمعية الثقافة للجميع طاقات الحوار والبحث والمناقشات صباح السبت 9/3/2013، بمؤتمر علمي عن محو الأمية. قدم الباحثون محاورهم في موضوعات محو الأمية "مشكلة الأمية وتعليم الكبار في العراق" للباحث الأستاذ فالح القريشي والاتجاهات النفسية نحو تعليم الكبار للباحثين الأستاذ الدكتور عبد الله احمد العبيدي والأستاذ المساعد الدكتور عامر القيسي "بحث مشترك" و "البيئة المدرسية: بيئة طاردة ام عامل جذب واستيعاب؟" الأستاذ المساعد الدكتور عبد جاسم الساعدي، و "التسرب: آثاره ومقترحات علاجه" للدكتورة زينب حمزة راجي.
وقدم الدكتور الطبيب حامد الجنابي "دور منظمات المجتمع المدني في الحملة الوطنية لمحو الأمية من خلال "مقاربة بين الإطار المنطقي للإستراتيجية وقانون محو الأمية". ادار المؤتمر الشاعر محمد جابر.



    

وعرض فيلم وثائقي اعدته جمعية الثقافة للجميع عنوانه "في المدرسة" يبين حال الاكتظاظ وغياب البيئة المدرسية الصحية والثقافية والاجتماعية والدراسات الثلاثية والثنائية وفوضى المدرسة والصف والارتباك في عموم مدارس المناطق النائية في بغداد بخاصة في : الباوية والرشاد والمعامل وحي النصر...  شارك في المؤتمر عدد مهم من الباحثين والأكاديميين ورئيس اللجنة الإدارية والمالية في الهيأة التنفيذية العليا لمحو الأمية، الأستاذ داوود سلمان عذاب. ومشاركة الاستاذ فوزي الاتروشي وكيل وزارة الثقافة وممثل منظمة اليونسكو لتنفيذ المشاريع السيد "مثنى عبد القادر" والسيدة "مهدية عبد حسن" عضو مجلس محافظة بغداد، والسيد محمد همالة الساعدي/عضو المجلس البلدي في مدينة الصدر والسيد حسن هادي حمزة /مدير محو الامية في الكرخ الثالثة والسيدة اخلاص عبد كاظم/ منظمة الشيخ زايد لرعاية الاطفال.
وعدد كبير من ممثلي منظمات المجتمع المدني منهم: السيدة سعاد نعيم ووفاء فرج/عن منظمة نساء من اجل نساء العالم والسيدة سعدية حسن/مؤسسة الامناء الخيرية والدكتورة سهى العزاوي/ الامين العام لتجمع كلنا عراق والسيدة رنا سالم /مؤسسة الشراع الذهبي والسيد لؤي النعيمي/ مؤسسة امتنا، والسيدة نها عبد الوهاب الدليمي/ منظمة ظلال الرحمة الانسانية وممثلة عن الرابطة الوطنية للمرأة العراقية.

قدم كلمة الترحيب ونبذة عن ظروف المؤتمر واهميته الدكتور عبد جاسم الساعدي "من هنا نبدأ من إخراج الملايين من نفق الأمية والعزلة والظلام والشعور بعدم جدوى الحياة... الى فضاء الحركة والحضور والمشاركة والتفاعل لمواجهة تحديات لا حصر لها، ولعل الأهم فيها تعطيل طاقات شابة لا عمل لها ولا تحسن القراءة والكتابة على الرغم من الإمكانات المالية الهائلة والموارد البشرية والعلمية والثقافية التي يزخر بها العراق.
علمتنا تجربة عشر سنين مضت على سقوط النظام ، بان العراق بحاجة الى خطط وتصورات وإستراتيجية على مستوى المشاركة لجميع القوى المدنية والأكاديمية والمؤسسات الثقافية بحسب برامج حيوية تستمد ضروراتها من حاجة تلك الملايين الراكدة الى مدرسة جديدة وبيئة مدرسية ومعلم وإدارة ومناهج وبرامج تدريب دائمة، وتلك لا يمكن تحقيقها من دون إرادة وطنية ووعي بالمسؤولية والتنسيق بين وزارة التربية ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة التعليم العالي ووزارة الشباب والرياضة ووزارة المرأة ووزارة الثقافة ومع المنظمات الدولية بخاصة "منظمة اليونسكو" وتكوين هيأة وطنية لمحو الأمية على مستوى العراق وبالتعاون بين القوى المدنية والثقافية والاعتماد على الكفاءات العراقية".
ايها الأخوة أيتها الأخوات
اسمحوا لي ان اجدد الشكر لاصدقائنا في وزارة التربية وبخاصة في مديرية تربية الرصافة الثانية والرصافة الثالثة والكرخ الثانية، وكل الطيبين الذين يشاركوننا في تفعيل حركة النقد والإصلاح التربوي والتعليمي والثقافي.
ثم كلمة وكيل وزرة الثقافة السيد فوزي الاتروشي، الذي اثنى على تنظيم مثل هذه الملتقيات الثقافية النقدية التي جاءت بضرورات تربوية وتعليمية اكدتها تجربة جمعية الثقافة للجميع من خلال عملها المتواصل مع منظمة "اليونسكو" ومنظمة "ميرسي كورز" في مشروعات محو الأمية في المناطق والأحياء الشعبية. "وان نكون واقعيين في فهم معطيات هذا الواقع التربوي، وذكر فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية العام 2013 في دعم منظمات المجتمع المدني وتنشيط الحركة الثقافية".

يذكر ان كلمة الاستاذ داوود عذاب ركزت على قانون محو الأمية والتخصيصات المالية وعوامل التنفيذ والدخول الى العملية التربوية، ذهب به القول الى ان حجم الأمية في العراق لا يتجاوز اربعة ملايين وسينخفض العدد الى ادناه تقريباً!!
يذكر بأن المؤتمر ياتي بحسب رغبة الجمعية من دون دعم مالي لاي من المنظمات الدولية او المحلية ولا مؤسسات الدولة.
تكمن اهمية انعقاد هذا المؤتمر في تصاعد نسبة الأمية بشطريها الهجائي والحضاري وتراجع مستويات التعليم، وعدم تفعيل قانون محو الأمية في خصومات وتنازع على الصلاحيات بين الوزارة ومجلس محافظة بغداد، ويعكس القانون كما جاء في عدد من الدراسات النقدية حال الفوضى الإدارية وان القانون يعتبر إعادة صياغة الإدارة "المترهلة" الذي يكتنفها الفساد المالي والإداري وحال "الغثيان"، لهذا كان من الضروري تجديد تلك المؤسسات من خلال اشكال تنظيمية جديدة، تعدّ مشروع محو الأمية مشروعاً وطنياً بامتياز لا يجوز حصره في قائمة طويلة من ممثلي الوزارات والمؤسسات الذين في الغالب لايفقهون الطرق العلمية لمواجهة مخاطر الأمية وتفتقر الوزارة الى إحصاءات رسمية وتعريف بالأمي الذي ذهب الى من كان عمره خمسة عشر عاماً، بينما تطرد المدرسة ملايين الأطفال لأنها لم تصل الى القرية والريف ولا تتوافر على قدرة لاستيعاب تسجيل الأطفال، ناهيك عن التسرب الذي يعد ظاهرة اجتماعية وتربوية يصل معدلها الى 35% في المئة كل عام واكثر من هذا لدى الفتيات!!
واكدت الأوراق على تراجع التعليم من دون إصلاح تربوي في المدرسة والمنهج والبيئة الصحية والمعرفية والثقافية كما لايبدو ان المنظمات الدولية بخاصة "منظمة اليونسكو" بما لديها من خبرة عالمية وعراقية بمستوى علمي وجدت نفسها في خضم هذه الصراعات والخصومات على "الوظيفة" والإيفاد والتخصيصات المالية والتنازع على سلطة "القرار" لهذا أكدت الأوراق أهمية البحث العلمي الذي يعتمد على الميدان والمراجعة والإحصاء، وان يكون لدى وزارة التخطيط رؤية وبرامج علمية في هذا الصدد.
ولقد اثارت كلمة مدير الإدارة والمالية للجنة العليا لمحو الأمية، نقاشات ساخنة، عقّب السيد وكيل وزارة الثقافة الأستاذ الاتروشي على ما سماه "الذرائعية" وعدم دقة المعلومة والدفاع عن الخطأ، كما قدم السيد اياد داخل منسق مراكز محو الأمية لجمعية الثقافة للجميع ومدير مدرسة "الأهلة" في 9 نيسان، شهادة حية عن وقائع مشروع محو الأمية "الحكومي" في الارتباك وعدم الثقة وخلق أجواء سلبية غير مشجعة في إطلاق وعود لمساعدة الدارسين وتوظيف المعلمين والمعلمات.
وقد اولت السيدة مهدية عبد حسن/ عضو مجلس محافظة بغداد وعدد كبير من المشاركين بآرائهم لفائدة إصلاح النظام التربوي وبخاصة "ظاهرة الأمية وتسرب التلاميذ وتراجع البيئة المدرسية".
وبدأ المؤتمر في الساعة العاشرة والنصف وانتهى حتى الساعة الثانية ظهراً، وقد تلا الأستاذ موفق فائق عبد الرزاق توصيات المؤتمر:
الدعوة لإعادة النظر بقانون محو الأمية وفق تكوين لجنة وطنية مستقلة تستوعب الكفاءات العراقية المتنوعة في داخل العراق وخارجه وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة المرأة ووزارة الشباب والرياضة والاستفادة من خبرة المنظمات الدولية بخاصة "اليونسكو".
تعزيز المدرسة العراقية بخلق بيئة صحية وثقافية وتربوية وتوفير كل مستلزمات وشروط العملية التربوية الحديثة، والانتهاء من الدوام الثلاثي والثنائي.
الاقتراب من القرى والارياف والمناطق النائية، ببناء مدارس حديثة تستوعب الاطفال وتوفر شروط النجاح.
الالتزام بتطبيق قانون التعليم الإلزامي في المرحلة الابتدائية وتوفير التغذية والضمانات المالية للأفراد والاسر لتشجيعها على الالتحاق بالمدرسة...
اجراء مراجعة شاملة لحال الإدارة التعليمية والإشراف التربوي بما ينسجم مع ضرورات التغيير في العملية التربوية.
اعتبار وزارة التربية من الوزارات الاستثنائية في المرحلة القادمة بعيدا عن سياسة المحاصصة والتوازن الطائفي والعرقي باعتماد مبدا الكفاءة والنزاهة.
دراسة عوامل التسرب من برامج محو الأمية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، وإعادة النظر في مناهج ومقررات محو الأمية في ضوء حاجات المتسربين ومتابعتهم حتى حصولهم على شهادة السادس الابتدائي وإعدادهم في الوقت نفسه لدورات متنوعة في مهارات الحياة.
لابد ان تكون منظمات المجتمع المدني شريكا حيويا وفاعلا في كل مراحل المراجعة والتنفيذ والمسؤولية.
التدريب المستمر للكوادر التدريسية وفق احدث النظريات في مجال طرائق التدريس الحديثة، وتأهيل للكادر على المناهج التي يتم تغييرها.
العناية بالجوانب الاحصائية فهي الاساس في نجاح برامج محو الامية على مستوى التخطيط والتنفيذ.
ملخص الورقة التي قدمها الدكتور عبد جاسم الساعدي:
البيئة المدرسية : عوامل طرد ام استيعاب؟
تعد المدرسة وحدة اجتماعية وتربوية وثقافية في محيط اجتماعي له مقومات وعناصر معينة، تؤشر الى الحركة والنمو والتفاعل، والى الخوف والعزلة.
والمدرسة لا تعني فضاء المبنى ومساحته وحجمه، بقدر ما تستوعبه من طاقات وافاق لبناء الإنسان والمجتمع، فمنها وبها تنشأ الأجيال ويظهر الإبداع وتتفتح المواهب، وتتكون القيادات السياسية والعلمية والثقافية والمدنية.
الا ان هذه الوحدة الاجتماعية شديدة التأثر والحساسية بما حولها من مكونات ومؤثرات متنوعة، فأما ان تكون ايجابية فاعلة وحيوية في إثارة الأسئلة النقدية والمعرفية واما ان تميل الى الهدوء والانزواء حتى تفقد عناصر وجودها.
ولقراءة واقع المدرسة وامكانات التغيير لتكون اكثر استيعابا وحضورا في العملية التربوية والثقافية، اعددنا استبانة لمعلمي ومعلمات المرحلة الابتدائية، شملت سبعة عشر سؤالا مع مساحة حرة لكتابة الرأي، باستطلاع آراء اثنين وثمانين معلما ومعلمة لأربع مدارس في احياء النصر والمعامل والرشاد التابعة لقاطع 9 نيسان.
اشارت الى نوع الدوام المدرسي وعدد تلاميذ الصف وعدد الدورات التدريبية والورش التعليمية التي دعي اليها، وعن القراءة الحرة خلال الشهور الستة الماضية.
وحاولنا التعرف على البيئة المدرسية والعلاقات الاجتماعية والتربوية والنشاطات غير الصفية ودور الإدارة والمعلم والمحيط الاجتماعي وكذلك الإشراف التربوي وحال التسرب عن المدرسة.
لقد اظهرت الإجابات المشتركة حجم المشكلات التي تعاني منها المدرسة، وكان الأكثر إثارة واهمية، هو الدوامات الثلاثية والثنائية في البناية الواحدة، باكتظاظ الصفوف التي يصل بعضها الى تسعين تلميذاً.
واجمع المعلمون في حقل الكتابات الحرة ومعاناتهم الإنسانية والتربوية في عدم امكان التواصل مع التلاميذ وضبط الصفوف الدراسية التي تخرج عن المألوف احيانا، وتسود الفوضى والارتباك اضافة إلى الدروس التقليدية التي لا تطور التلاميذ ولا تكتشف مواهبهم ولاتسمح لهم بالمشاركة لضيق وقت الدرس ايضا الذي لايزيد عن ثلاثين دقيقة.
انهم معلمون في هذه الحال غير مبدعين وتقليديون جدا، ويخضعون لفوضى المبنى والإدارة وغير منتجين بالمعنى الحديث في المشاركة والتغيير وبناء علاقات تربوية اجتماعية ويرسمون صورة في اجاباتهم عن ظاهرة الانطواء والعزلة .
"نعم اكتفي بإلقاء الدروس واخرج، كما لا تتوافر في المدرسة الظروف والبيئة المدرسية الثقافية والاجتماعية ولا اشعر بوجود علاقات مشجعة واجواء ايجابية مريحة من الناحية العلمية والإدارية والاجتماعية والتربوية في المدرسة..."
بلغت نسبة الإجابات بحدود تسعين في المئة، اذا ما وضعنا جانبا نسبة الإجابات المرتبكة والتي تعبر عن الخوف والمجاملة...
ترسم الاجابات صورة حزينة لواقع المدرسة وفضاءات الحركة فيما تختفي النشاطات غير الصفية ودروس المواد الفنية والرياضية بكاملها في المدارس الأربع التي جرت الاستبانة فيها، إضافة الى ممارسة العزل بين الأطفال، فمدارس للبنين واخرى للبنات، وعزل يحدث بين المعلمين والمعلمات احياناً.
والمدرسة في ضوء الإجابات تصبح "طاردة" وعاملا من عوامل الانسحاب والتسرب وعدم الشعور بجدوى المدرسة واهميتها ناهيك عن الضغوط العائلية والاجتماعية على "البنات" حينما يبلغن العاشرة من عمرهن.
ونسوق نموذجا من تسرب البنات في مدرسة اسماء بنت عميس الابتدائية ابتداء من تسجيلهن في الصف الأول الابتدائي العام 2006/2007 حتى مرحلة البكالوريا في السادس الابتدائي، اذ كان عددهن 198 تلميذة ثم تناقص الى 132 تلميذة ونجحن 125 تلميذة وكان عدد الراسبات 15 تلميذة فالمتسربات يبلغن 58تلميذة لتكون نسبة تسرب التلميذات في المرحلة الابتدائية 34% في المئة.
الا ان تسرب البنات في مدرسة "الأخوة" الابتدائية تبلغ نسبة 50%، اذ كان عددهن في الأول الابتدائي 200 تلميذة ويتناقص عددهن كل عام دراسي حتى وصل الى 65 طالبة العام 2013 مع عدد الراسبات.
وتظهر الاستبانة مستويات المعلمين الثقافية والمعرفية ومسؤولياتهم التربوية من خلال سؤالين اثنين هما: عدد الدورات التدريبية والورش التعليمية التي اجرتها وزارة التربية ومديرياتها والثاني عن عدد الكتب التي قرأها المعلم خلال الشهور الستة الماضية...
لم تكن الإجابات عن الدورات التدريبية مقنعة لوجود خلل في توزيع الدورات والدعوة إليها، فيمكنك ان تجد معلماً له من الخدمة خمس عشرة سنة في التعليم، لكنه لم يدع او بمعنى اخر لم يشارك في واحدة منها، وان اخرين يدعون الى الدورات التدريبية بمعدل مرة واحدة كل عام.
ومهما يكن فالدورات كما اجاب عدد كبير من المعلمين لا تتوافر فيها الشروط العلمية وانها بمثابة اسقاط فرض لاغير، ولا تسهم بتطوير المعلم ورفع مستواه العلمي والثقافي اما القراءة واهتمام المعلم بها فإنها تكشف حال التراجع والإهمال، اذ بلغ عدد المعلمين الذين لايقرؤون كتاباً 85% وان النسبة المتبقية لا تخرج عن كتب دينية تقليدية ويلاحظ ان المعلمين بحاجة الى إعادة تطوير وبناء بخاصة في مستويات الكتابة، تكاد تبلغ الأخطاء النحوية والإملائية والأسلوبية نسبة 90% في المئة، حينما كتبوا بضعة سطور في هامش حرية التعبير.
فماذا يكتبون امام تلاميذهم وكيف يقرؤون؟
لابد عندئذ من تنظيم برامج علمية طوال العام الدراسي للمعلمين والمعلمات الاستعانة باساتذة اللغة والأدب من خلال دورات منتظمة لا تقل الواحدة منها عن مدة شهر بتفرغ كامل.
ومن الضروري جدا في هذا الباب، إقامة "مكتبات" مدرسية يشرف عليها احد المعلمين في اللغة والأدب وان تزود بالكتب الحديثة المناسبة لثقافة التحول والتغيير وإعادة بناء الإنسان والمجتمع، بخاصة الثقافة المدنية والقانونية وثقافة النقد والسؤال.
والمدرسة بحاجة الى إعادة تنظيم وإدارة وتوسيع ثقافة المشاركة وثقافة التنوع وثقافة العمل التطوعي لإضفاء طابع العمل الجمعي في تكوين مدرسة خضراء تزهو بتلاميذها... فالمدارس بصفة عامة قاحلة لانبت فيها، وعبر عدد كبير ن المعلمين عن طموحهم بخلق ظروف مدرسية جديدة في توفير وسائل الإيضاح والمختبرات العلمية، والعمل لنشر ثقافة المشاركة وضمان الحرية والتعبير من دون كوابح وتهديدات قبلية او عشائرية...

 

 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

· البحث في اخبار دراسات في المجتمع المدني
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في دراسات في المجتمع المدني:
نتائج القبول المركزي للدراسة الاعداية للفرعين العلمي والأدبي للعام 2006 - 2007