مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7440
اخر ترجمة: مرحبا

الكلمة: Welterweight
معناها: الملاكم الذي لا يزن أكثر من 147 رطل



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

 

نتاجات ابداعية: وهي توقد شمعتها التاسعة..سياسيون ومتخصصون:المدى غرّدت خارج سرب الطائفية السياسية

 
 


فريق العمل/وائل نعمة–إيناس طارق–ليث محمد رضا :-
لم يكن من المعقول أن تمر ذكرى تأسيس صحيفة "المدى" الثامنة دون أن يشار لها بالبنان ويشيد المراقبون والمتخصصون  بدورها الفعال في الجانب الثقافي وإشاعة الفكر التنويري والديمقراطي واتخاذ الجانب الحيادي والمهني في عملها طوال الثماني سنوات.وعبّر الحضور ، شخصيات مختلفة من سياسيين ونواب ووزراء وناشطين مدنيين ،عن احترامهم للطريق الذي شقته "المدى" لنفسها وتميزت عن غيرها من الصحف، مبتعدة كل البعد عن ما يسمى بالصحف "الصفراء" التي تهوى الفضائح والتشهير بالآخرين ، وتحترف التسقيط السياسي .

**الدكتور أحمد الجلبي: الحيادية هي ما تميز المدى :-
حيث أبدى السياسي المعروف وعضو التحالف الوطني احمد الجلبي إعجابه واحترامه للعاملين بالمدى وما وصلت إليه من نجاح وتقدم وهو دليل على حياديتها لنقل الواقع العراقي . متمنيا أن يحذو الآخرين حذو المدى بنقل الحقائق بكل مصداقية. مشيرا إلى أن المدى دائما هي السباقة لنقل الحدث كما هو دون أن تضع المهاترات السياسية أمامها، فالحيادية الآن في الإعلام العراقي مطلوبة، لان الحقيقة هي المؤثرة في الواقع السياسي.
**رائد فهمي : "المدى " عمودُ الصحافة التنويرية :-
أما وزير العلوم والتكنولوجيا السابق رائد فهمي فقال: إننا اليوم نحتفي بذكرى تأسيس المدى الصحيفة والمؤسسة التي هي أحد أعمدة الصحافة المتنورة في العراق ،وأصبحت لها مكانة مرموقة ليس في الوسط الثقافي والمتنور فقط بل على مستوى الأوساط الشعبية. وأوضح فهمي بان الصحيفة أصبحت احد المراجع المهمة من الصحافة النزيهة ،ويوما بعد آخر يتضح بأنها تشكل احد الملاجئ المهمة للفكر التنويري ومتصدية بشجاعة وبكفاءة لكل مظاهر التي تهدد المسيرة الديمقراطية والفكر الديمقراطي والبناء الديمقراطي والفساد ومن اجل إشاعة الثقافة الديمقراطية والفكر المتسامح . مؤكدا ان العراق يواجه الكثير من التحديات ، وأهمها التحديات التي يوجهها في الميدان الثقافي فالكثير من مشاكلنا لها جذور ذات ثقافية وفكرية ، واليوم لو تحدثنا على المدى كمؤسسة وصحيفة ومع كل الكتب والمطبوعات التي تنشرها وتصدرها ،فهي بذلك تقود إحدى المعارك للحفاظ على هويتنا الثقافية ، وكذلك تضع ملامح العراق الجديد ، فنتمنى لها أن تتواصل وتنجح .
**جلال الماشطة: صحيفة الفكر الديمقراطي والتقدمي :-
بينما أكد السياسي والكاتب جلال الماشطة أن المدى منذ لحظة تأسيسها كانت واحدة من اكبر الرموز بعد الانفتاح الإعلامي الذي بدأ بعد سقوط الاستبداد ، والمدى كانت بالضد من الإعلام السائد آن ذاك قبل 2003 ، ومن ميزاتها أنها واصلت نقل ارث وخيرة تقاليد الصحافة التقدمية العراقية على امتداد عشرات السنين ،والمدى لم تأت بنفس فكري جديد فقط إنما بشكل مواكب لشكل العصر الحديث ، وقوة المدى في قدرتها على مواصلة المسيرة والحفاظ على ذلك الزخم الذي بدأت به . واعتقد أن المدى ليست صحيفة فقط ، وإنما الناشرة للفكر التنويري الحديث والفكر الديمقراطي ، المدى مدرسة متكاملة ونتمنى أن تبقى راسخة وتمضي إلى أمام.
**فرياد راوندوزي: "المدى" لها الدور الكبير في المجالين الثقافي والاجتماعي :-
أما السياسي الكردي ورئيس صحيفة الاتحاد فرياد راوندوز فقال : أهنئ الزميل والصديق فخري كريم وكل الأخوة والأخوات باسمي وباسم جريدة الاتحاد بهذه المناسبة . مشيرا الى ان المدى ومؤسساتها هي من المؤسسات الثقافية المهمة ولها دور مهم ليس على صعيد الإعلام فقط بل على الصعيدين الثقافي والاجتماعي ، وأتمنى ان تستطيع هذه المؤسسة أن توسع المديات ابعد من اجل ترسيخ ثقافة التسامح . من جانب آخر، اكد ان صحيفة المدى من ضمن عدد قليل من الصحف التي لها خطاب تنويري وثقافة متنوعة ومتنورة وتقدمية وتبحث عن ترسيخ الديمقراطية في خضم التراجع المخيف للوضع الثقافي في العراق، ليس فقط من خلال صحيفتها اليومية ، بل بمكتبتها العامرة ، المعارض التي تقيمها ومن خلال العلاقات الثقافية التي تخلقها بين الأوساط الصحفية والتي يمكن ان تلعب دورا في ترسيخ هذه الثقافة.
**النائب علي الشلاه: صورة "المدى" حيادية :-
وعبّر النائب علي الشلاه من ائتلاف دولة القانون عن مدى إعجابه بصحيفة المدى لأنها تعبر عن الحقائق . متمنيا أن تكون المدى دائما بألف خير وان يستمر نجاحها المتواصل وحياديتها بنقل الآراء السياسية فهي دائما تجمع آراء الآخرين من اجل خلق صورة معبرة عن آراء الكتل بشكل حيادي لا انحيازي.
**شاكر كتاب: نبراس الصحافة الحرة :-
وعبر عضو القائمة العراقية شاكر كتاب عن سعادته الكبيرة بحضور احتفالية تأسيس المدى وأكد أن المدى تعتبر منبرا من منابر الثقافة العراقية بعد التغيير ،وأضاف في حديثه قائلاً :أقدم أزكى التهاني والتبريكات لكل العاملين في المؤسسة وان يكونوا دائما بألف خير وتألق ونجاح دائم وان تبقى المدى نبراسا للصحافة الحرة وطريقا دائما للكلمة الحرة المعبرة بحيادية ومصداقية في نقل الأحداث .
**إبراهيم الصميدعي: "المدى" غرّدت خارج سرب الطائفية :-
فيما اعتبر المحلل السياسي إبراهيم الصميدعي أن مؤسسة المدى غردت خارج سرب القومية والطائفية السياسية التي طبعت المشهد السياسي مبكرا بعد عام 2003 ، والتي جرفت هذه الأحداث الكثير من الأقلام والصحف وحاولت أن تزين بعض الأفعال الشاذة والغريبة على مجتمعنا ، بينما المدى نأت بنفسها عن مثل هكذا صحف وخطت لنفسها طريقا واضحا بعيدا عن الطائفية . الصميدعي أكد أن المدى شكلت واحدة من لبنات التحول الديمقراطي والحراك الديمقراطي في العراق الجديدة ، من خلال خطابها الإعلامي المتوازن .
**نسوة ناشطات: صحيفة "المدى " تُعبّر عن الرأي الحر :-
بينما أكدت الأكاديمية نهلة النداوي التدريسية في جامعة بغداد أن مؤسسة المدى هي التعبير عن الحرية والاهتمام بالكلمة الحقيقية المعبرة عن الواقع العراقي الجديد،المدى أفق وعمود الثقافة العراقية ،فتحية احترام وتقدير لجميع العاملين في المدى الذين يستحقون كل الاحترام والتقدير وان يجعل الله طريقهم دائما خيرا ونجاحا وسعادة. فيما قالت الناشطة النسوية سناء وتوت :إن الكلمات تعجز عن التعبير لان المدى هي الحرية والثقافة والرأي الحر ، وقد عبرت الصحيفة خلال تاريخها عن الديمقراطية الحقيقية دون أن تنحاز لجهة معينة . وأشارت إلى أن المدى مؤسسة تستحق كل الاهتمام والتقدير من الحكومة وان تأخذ الثقافة العراقية طريق المدى لتعرف أن منبر الثقافة هي المدى.
**المدى.... شباب... شباب :-
كما استطاعت "المدى " أن يكون لها الدور الكبير والبارز في دعم التظاهرات الاحتجاجية ونقل مطالب المحتجين من خلال تناولها الموضوع من جانب مهني وحيادي ، وقد حاولت في أكثر من مرة أن تضع نفسها بوجه "المدفع " بدلا من الشباب وتتحمل سياط وخراطيم مياه القوات الأمنية من خلال تبنيها مطالب المواطن العراقي البسيط ، حاملة همومه على ظهرها ، ومواجهة كل الدعوات التي حاولت أن تشوه صورتها وتنتقص من كتّابها ، تارة بالاتهامات غير "المهنية ، وتارة أخرى بطلب التعويضات ورفع الدعاوى القضائية.وجاء في تسمية احتفائها بإيقاد شمعتها "التاسعة "" المدى ..شباب.. شباب" ،متناغما مع موقفها من الحركات الاحتجاجية ودعم الشباب الذي يطالب بتصحيح الأوضاع .
**مدرسة الصحافة العراقية الحديثة:-
حيث يقول بسام عبد الرزاق احد الشباب الناشطين في المجال الثقافي وأحد حضور احتفالية المدى إن المؤسسة والصحيفة كان لها موقف مشرف مع الشباب ، لاسيما مع حركات الاحتجاج والتظاهرات التي عمت بغداد والمحافظات والتي طالبت بتصليح الأوضاع السياسية وتقديم الخدمات . مشددا على أنها قضية مشرفة للصحيفة ولكل العاملين فيها. من جانب آخر ،يؤكد عبد الرزاق أنها مؤسسة وطنية وهي تقف مع طموحات وآمال وهموم الشعب بصورة حقيقة من خلال ما تطرحه من مواضيع في الصحيفة والتي يجب أن نشكر كل العاملين فيها من الأستاذ فخري كريم مرورا بالمحررين وحتى الكادر الفني ، فهم جميعا لهم الدور في نقل الحقيقة من بداية الاحتجاجات وحتى الآن ، موضحا : أن خط المدى الحيادي هو مشجع لنا ، خصوصا ونحن نرى في المدى ما نحلم به من مشروع وطني ودولة مدنية لعراق جديد . عادا في الوقت نفسه أن المدى بمثابة مدرسة في الصحافة العراقية الحديثة من خلال نشاطاتها كمؤسسة ثقافية نفخر بها وهي تقدم نشاطات ومشروعا ثقافيا ناضجا من خلال مهاراتها وفعالياتها الثقافية .
**"المدى" كانت بديلا عن وزارة الثقافة :-
فيما يشكر شاب آخر وهو حاتم هاشم الأستاذ فخري كريم الذي قدم للثقافة العراقية لما لم تستطع أن تقدمه وزارة الثقافة خلال ثماني سنوات من خلال نشاطاتها الفنية وما تقدمه من مواضيع في الصحيفة . هاشم وهو احد الشباب الحاضر في الاحتفال يشير الى انه من الواضح أن موقع المدى الالكتروني كشف للجميع مدى نجاح هذه الصحيفة من خلال ما اشره من رقم وصل الى اكثر من 15 مليون شخص دخل الى موقع الصحيفة وقرأ مواضيعها . معتبرا ان هذا العدد لا يستهان به، ويوضح ان نصف الشعب العراقي يتابعونها وهذا دليل على نجاحها . من جانب آخر، ينوه بانه ربما الصحيفة لا تطبع أكثر من خمسة آلاف نسخة يوميا ولكن الموقع أوضح بشكل لا يقبل الشك مدى انتشار ونجاح هذه الصحيفة . منتقدا الأصوات التي تقف بالضد منها وتحاول أن تشوه صورتها ، معتبرا بان من يقف ضدها يعطي مؤشرا على نجاحها ودليلا على حياديتها . وعن موقف المدى من الحركات الاحتجاجية يؤكد هاشم بأنهم يتابعون بشكل يومي كل الفضائيات و الصحف ولا نجد صوتا حقيقيا كصوت المدى. مشيرا الى أنها تذكرنا بالصحف القديمة التي كان يتحدث عنها أبناؤنا ، متخوفا أن تتحول المدى إلى أن تكون سرية إذا حاصرتها القوات الأمنية ، متمنيا أن تستمر في دورها المشرف الذي تقوم به من خلال حياديتها ومهنيتها.
**"المدى" تؤسس لصوت المعارضة البناءة:-
أما الشاب الإعلامي علي الجاف فقد أكد في هذه المناسبة أن المدى من أولى الصحف التي صدرت بعد سقوط النظام وهذا وحده يمكن أن يحسب انجازا لها في النشوء في هذه الفترة الصعبة . الجاف وهو احد الشباب الذي اعتقل مؤخرا من ساحة التحرير من قبل جهات أمنية يشير إلى ان المدى وتاريخها الحافل بالوقوف مع الجهة الصح، قاصدا وقوفها مع مأساة الشعب ومعاناة الفقراء وأزمات المواطن والعراق ، هو ما يميزها عن باقي الصحف . ويلفت الجاف إلى أن اليوم السلطة الرابعة تنحاز إلى الحكومة والكثير منها أصبح بوقا للسلطة ، فيما المدى تؤسس لصوت المعارضة البناءة والايجابية . متمنيا للصحيفة مزيدا من التقدم والازدهار .
**تميّز الجانب الاقتصادي في الصحيفة :-
قال الأكاديمي الاقتصادي في الجامعة المستنصرية الدكتور ستار البياتي : نحتفل اليوم بذكرى تأسيس جريدة المدى وقد اجتمعت هذه النخبة الثقافية إضافة الى الخبراء في مختلف الاختصاصات والإعلاميين في هذا المحفل وكما عودتنا المدى في نشاطاتها الثقافية وأسابيعها الثقافية التي كانت متميزة وقد أظهرت العديد من الإبداعات في هذه المناسبات ونحن بكل تأكيد سعداء أن نهنئ المدى بذكرى تأسيسها آملين لها مزيداً من التطور والرقي. وأضاف البياتي: أنا كخبير اقتصادي أتابع الصفحة الاقتصادية والملحق الاقتصادي وكان لي عدد من المقالات في هذا الملحق النخبوي كما ساهمت في المؤتمر الاقتصادي الذي نظمه القسم الاقتصادي في المؤسسة بورقة بحثية. وتابع البياتي: دور المدى متميز ويشار له بالبنان وجريدة المدى تحتضن نخبة ممتازة من الإعلاميين والاقتصاديين ونتمنى لها وللعاملين فيها مزيداً من التقدم والنجاح.
**التفاعل الايجابي مع الشارع العراقي :-
فيما قال خبير الطاقة حمزة الجواهري: المدى كجريدة وكمؤسسة هي أقوى واصدق مؤسسة إعلامية في العراق وهي المؤسسة الوحيدة التي استطاعت التفاعل الايجابي مع الشارع ومع الحراك الاحتجاجي الذي عم العراق بكلمتها ورأيها وتصوراتها للوضع أكثر من أية مؤسسة إعلامية، فالمدى حركت البلاد بأكملها باتجاه الإصلاح وكان للمدى الأثر الأقوى والأكبر في ترشيد الحراك الشعبي ودعمه. وأضاف البياتي المدى لم تعد مجرد مؤسسة ثقافية بل هي سياسية واقتصادية ومتكاملة استطاعت أن تحرك الشارع وتتفاعل مع أكثر من أية وسيلة إعلامية أخرى.
**المدى رفدت متخذي القرار :-
ومن جانبه، قال الخبير الاقتصادي ثامر الهيمص: المدى مؤسسة رصينة لها دور مهم في ترسيخ الوعي الوطني وروح المواطنة وإنشاء الدولة الحديثة والعصرية بعيداً عن ثقافة المكونات والانتماءات الفرعية الثانوية التي أوصلتنا الى المحاصصة. وعلى المستوى الاقتصادي، فأن المدى قدمت دراسات وأبحاثا وشرحت العديد من القضايا التي رفدت متخذ القرار وأوضحت له الكثير من الأفكار سواء في موضوع البطاقة التموينية ام النفط والغاز وصناعة البنوك وغيرها وذلك كان من خلال العديد من الدراسات والأبحاث، فنشرت الوعي ونحن كخبراء استطعنا من خلال المدى أن نوجه خطابنا للمسؤول الاقتصادي ونؤثر فيه.
**باسم جميل أنطوان: أبدعت في معالجة قضايا الاقتصاد :-
وقال الخبير الاقتصادي باسم جميل انطون: المدى قادة حركة التنوير الحديثة بوجه كل التيارات التي تريد ان توقف مسار تطور المجتمع واستقطبت المدى النخب في كل المجالات سيما النخبة الاقتصادية التي أتيح لها المجال لان تفصح عن آرائها وتصوراتها وان تخلق رؤى اقتصادية لدى الجماهير لتطالب بحقوقها وكان لهل دور مميز في هذا المجال ،والملحق الاقتصادي ايضا لعب دوراً مهماً في نشر الثقافة والوعي الاقتصادي، ناهيك عن الندوات المستمرة التي تقيمها المدى لمعالجة القضايا التي يعانيها الاقتصاد العراقي والمدى في نهجها العام تسير الى الامام دون تراجع رغم العقبات التي وضعت امامها وآمل بصفتي احد أصدقاء المدى أن لا تستطيع القوى المناوئة لمسيرة المدى ان تجرها لصراعات ثانوية وتحاول إشغالها عن مسيرتها الرئيسية في نشر الثقافة الاقتصادية وزيادة التوعية لفضح كل المخططات التي تحاول أن تهدد الاقتصاد الوطني. بينما قال الخبير الاقتصادي الدكتور ماجد الصوري: وجدت المدى في عامها الثامن شعلة منيرة لجميع القضايا التي تهم الشعب على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وهي تضم كادرا محترفا في العمل الصحفي وأتمنى لها كل التوفيق لان تكون هي المناص لإثارة القضايا التي تهم الشعب العراقي الحساسة والتي تهم التنمية الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية من اجل الوصول الى حلول. وأضاف الصوري: المدى جريئة في طرحها وفي التأشير على كل القضايا الحساسة التي تهم الشعب العراقي.
**تبني مطالب الشباب :-
وقال الناشط المدني الدكتور عامر القيسي: إن ما يميز المدى في عامها الثامن هو تبنيها مطالب الشباب وقضايا المجتمع من خلال ما تنشره لكتابها الجريئين الذين يتناولون كل ما يمس الشارع العراقي ولا تأخذهم في الحق لومة لائم ،فالمدى متميزة في هذا الاتجاه ولها رصيد طيب.
وعبر مسؤول القسم الفني في جريدة البينة المهندس علي عن مشاعره في المناسبة قائلاً: المدى دائماً في القلب وأنا عملت مع المدى لمدة قصيرة للأسف لأني اضطررت للسفر اعتز بالمدى وارى فيها عالما واسعا في كل مدياتها الثقافية والفنية والاجتماعية واعتبر المدى أماً لي واستجبت لدعوة المدى مباشرة رغم أني عدت من السفر حديثاً. وقالت المحامية الماس عيدان: المدى تجدد إبداعاتها في كل سنة لتحقيق فائدة كل فئات المجتمع فهي جريدة جميلة وأتمنى لها التطور في كافة المجالات.
وقالت الخبيرة الاقتصادية إكرام عبد العزيز: ها هي المدى في عامها الثامن بأبهى حلتها وهي غنية بكل تفاصيلها وكادرها الصحفي الذي تم انتقاؤه انتقاءً حرفياً والمدى لها سمة إبداعية في كل أطروحاتها وانتقائها للأسئلة وفي اختيار الأشخاص. وقال الأكاديمي الاقتصادي الدكتور ميثم العيبي: المدى متميزة منذ انطلاقتها الأولى والمدى مؤسسة متكاملة وانتهجت لنفسها خطاً متميزاً سيما على المجال الاقتصادي من خلال ملحقها الاقتصادي الذي ينافس مجلات علمية معروفة تخلو من هكذا معالجات تخصصية على الصعيد الاقتصادي، ونحن كخبراء نستقي الكثير من المعلومات من المدى.
**فريق "الراب" العراقي :-
واكتفى احد الشباب الحاضرين والذي كان ضمن الفريق الذي قدم رقصة الراب سرمد سمير بالقول: انه سعيد بحضور ذكرى تأسيس المدى وهذا الجو الاحتفالي الجمالي. بينما قال زميله علي سيكا: إن المدى جميلة وحفلتها جميلة وتميزت بمنح فرص للشباب تشجيعاً لمساهماتهم الفنية. أما صديقهم حيدر فقال انه سعيد بذكرى تأسيس المدى وبهذه الحفلة الجميلة التي نتمنى أن تتكرر دائماً لأنها تجدد الأمل بالحياة.

 

 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

· البحث في اخبار نتاجات ابداعية
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في نتاجات ابداعية:
أحمد شوقي الشاعر التقليدي المجدّد في مرآة "لامارتين" الرومنطيقي الفرنسي