|
 |
| |
اخبار المجلس: النقابي والسياسي نجيب محيي الدين... نشأة التشكيلات النقابية والمهنية العراقية ذات هدفية وطنية وسياسية
|
|
| |
الصباح / حوار: محمد خضير سلطان:- قال عضو المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب الوطني الديمقراطي والنقيب الاسبق لنقابة المعلمين العراقيين نجيب محيي الدين ونائب رئيس المجلس العراقي للسلم والتضامن: ان التنظيم النقابي والحزبي في العراق، شهد مرحلتين من النشوء والارتقاء، الاولى قبيل الحرب العالمية الثانية التي ترجع الى اوائل الثلاثينيات من القرن الماضي، والثانية بعد ان القت الحرب اوزارها في انتصار الحلفاء ودعوتهم الى نشر وعي حقوق الانسان ومبادىء الديمقراطية.واضاف محيي الدين في لقاء اجرته الصباح معه: تبعا لذلك، ولوقوع العراق تحت سيطرة النفوذ الدولي، سمحت السلطات العراقية آنذاك بتشكيل منظمات نقابية واجازت احزاباً وأعادت صحفاً للصدور.
من جانب آخر، تحدث عضو المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب الوطني الديمقراطي عن بدايات انتسابه وتعلقه بافكار الحزب فيما علق على سيرة بعض اقطابه وطبيعة مواجهتهم للاحداث المنصرمة. وفي هذا الصدد، وصف محيي الدين اشتراك كامل الجادرجي في انقلاب بكر صدقي بالخطأ وقال: اعتقد بانه شعر بالخطأ وما اقدم عليه ولم يكن راضيا بالممارسات الديكتاتورية والسيئة للفريق صدقي اذ تركزت بيده القرارات الفعلية لشؤون الدولة فبادر الجادرجي الى الاستقالة عقب اربعة اشهر بعد ان اقنع معه ثلاثة وزراء آخرين. على صعيد متصل، عبر نجيب محيي الدين عن استغرابه من موقف آخر لكامل الجادرجي في بيان العلاقة السياسية والادارية بين محمد حديد وعبد الكريم قاسم، واكد محيي الدين في روايته عن الجادرجي بان الاخير ندم على موقفه السلبي من محمد حديد، ويرى محيي الدين بان موقف الجادرجي السلبي من العلاقة الايجابية لعبد الكريم قاسم- محمد حديد، ادى الى اضعاف بل انهيار الحزب الوطني الديمقراطي. وردا على سؤال بشأن برنامج الحزب (الديمقراطي الاشتراكي)، قال عضو المكتب السياسي: ربما اكون انا الوحيد الذي ارى ان الحزب، يجب ان يظل متميزا بتمسكه النهج الديمقراطي الاشتراكي. **الوعي والتنظيم النقابي: * ما تباشير الوعي والتنظيم النقابي في العراق وما المنجز الاولي الذي حققته التشكيلات النقابية داخل اوساط المجتمع العراقي؟ ـ تاريخيا، بداية الوعي والتنظيم النقابي في العراق.. ترجع الى اوائل الثلاثينيات من القرن الماضي، ونشأ هذا الوعي اولا لدى الحرفيين والعمال ثم انتشر الى الشرائح والقطاعات الاخرى، وبالرغم من عدم وجود طبقة عاملة واضحة المعالم في المجتمع العراقي آنذاك، الا ان ذلك لم يمنع من تشكيل بعض الجمعيات ، ابرزها( جمعية اصحاب الصنائع) برئاسة محمد صالح القزاز. **احتجاجات ومقاطعات: * وهل منحت تلك الجمعيات اجازات للعمل في ظل القانون ام انها تشكيلات بدوافع الوعي المجتمعي في اجواء الحرب العالمية؟ ـ اغلب الظن، ان تلك الجمعيات كانت مجازة، اما الاسهام في الاضرابات فقد شاركت جمعية اصحاب الصنائع في اضراب عمال السكك في العام 1931 الذي انتهى بتوسط وزارة الاقتصاد والمواصلات بين جمعية الاصحاب ومدير السكك على تنفيذ بعض مطالب المضربين. واضربت الجمعية المذكورة اضرابا عاما ضد قانون رسوم البلديات الذي شرعته في 2حزيران 1931بالرقم 86، ويقضي بفرض الضرائب على اصحاب الصنائع والعمال وعدت باهظة ومرهقة لدرجة، يعجز الكثيرون عن دفعها خاصة وان الازمة الاقتصادية آنذاك قد القت بآثارها على الحياة العراقية فساد الكساد وانتشرت البطالة وانخفضت مدخولات المواطنين الى حد خطير، وانتهى الاضراب بتلبية بعض المطالب وعده البريطانيون من الاضرابات الحقيقية والمهمة من حيث شموله واستمراره. كما حصل عدد من العمال في سنة 1930 على اجازة بتأسيس جمعية عمال الميكانيك وانتخب محمد صالح القزاز رئيسا للجمعية بعد غلق جمعيته وبذلك كتب النظام الاساسي لجمعية الميكانيك وعدل ليكون ( نقابة اتحاد العمال في العراق)، وهي التي تصدت لقرار زيادة اجور الكهرباء في منتصف العام 1933، وبعد ان استنفدت الجمعية جميع الوسائل في الحوار مع شركة الكهرباء، دعت في اثرها الى مقاطعة استعمال الكهرباء وتحديد يوم 5 كانون الاول /1933 موعدا لبدء المقاطعة، وهكذا تجاوبت كل طبقات الشعب كما حظت المقاطعة بتأييد الاحزاب المعارضة، ووقفت اكثر الصحف في بغداد الى جانب المقاطعين، وابرز هذه الصحف هي الاهالي التي واكبت عملية المقاطعة يوما بيوم ولم تحقق المقاطعة هدفها الرئيس في تخفيض سعر الوحدة الكهربائية الى الحد المطلوب الا انها كشفت عن مديات قوة الحركة العمالية والشعبية. **هامش من الحرية: * شهد واقع الحركة النقابية والحزبية ردود فعل سلبية من قبل السلطات والحذر من الصحافة، ما قولك؟ ـ كانت الصحف تتناول وتنشر بيانات الاضرابات، وتدعو الناس الى تأييد المضربين ومن هذه الصحف المهمة جريدة الاهالي وجريدة الاستقلال. من جانب ثان، كانت العناصر الوطنية، تشترك بفعالية كبيرة وتلقي الكلمات، وفي اثر نجاح الحركة النقابية والمدنية، اتخذت السلطات في العهد الملكي موقفا سلبيا من اي دعم للتنظيم النقابي فاوقفت هذا المد المدني ولذلك لم تتأسس نقابات مهنية الى منتصف الاربعينيات، وكانت السلطات حذرة جدا من تأسيسها، وتنظر اليها نظرتها الى الاحزاب المعطلة، غير ان ما املته ظروف الحرب العالمية الثانية، ادت بالمؤشرات نحو اتجاه آخر فما اطلقه قادة جبهة الحلفاء التي تضم بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا من مبادىء حقوق الانسان ومتضمناتها من اعتراف بالتنظيمات المهنية والسياسية ومحاولة تلك الحكومات كسب الرأي العام العالمي وتأييده في الحرب ضد جبهة المحور التي كانت تتألف من المانيا النازية وايطاليا الفاشية واليابان الامبراطورية العسكرية،فاوعزت الى البلدان الواقعة تحت نفوذها وسيطرتها مثل العراق في ذلك الوقت بنشر هذه الحقوق والدعوة الى الديمقراطية واحترام حقوق الانسان، وتبعا لذلك، سمحت السلطات العراقية بعد الحرب العالمية الثانية بتقديم هامش بسيط من حرية التعبيروأجازة التنظيمات النقابية والسياسية،فبرزت او عاودت الصدور جريدة صوت الاهالي في اواخر العام 1942 بعد تعطيل دام عدة سنين واجيزت جرائد تقدمية،يسارية مثل جريدة الشعب ليحيى قاسم وجريدة الوطن لعزيز شريف الى جانب السماح بدخول الجرائد والمجلات اليسارية العربية من مصر ولبنان وفلسطين. وتلك الاصدارات، تضمنت الدعوة الى تأسيس نقابات واحزاب سياسية، وفعلا ، استجابت الحكومة لأن النهج الذي بدأته تحت الضغط الدولي، وجد تلاقيا بين الرغبة المكبوتة للرأي العام العراقي والرأي العام العالمي الحر. ومن النقابات التي اجيزت وقتها، نقابة عمال السكك في منتصف الاربعينيات ونقابة عمال الموانىء الى جانب نقابات التجارة والنسيج والسجائر. * وأين الاحزاب؟ ـ اجيزت الاحزاب في نيسان 1946، وهي خمسة احزاب، الحزب الوطني الديمقراطي وحزب الاستقلال برئاسة الشيخ مهدي كبه وحزب الشعب برئاسة عزيز شريف والاتحاد الوطني برئاسة الاستاذ عبد الفتاح ابراهيم والاحرار برئاسة توفيق السويدي. والحزب الشيوعي، تقدم لكنه لم يجز، واجيزت عصبة مكافحة الصهيونية التي كان معظم مؤسسيها من الحزب الشيوعي العراقي. وكان الحزب الشيوعي لم يقدم مباشرة اجازة باسمه وانما باسم حزب التحرر الوطني وبخط ثان من الاسماء السياسية مثل محمد حسين الشبيبي ومحمد علي الزرقا ومع ذلك لم يجز لأسباب معروفة. * وكيف تغلغلت الحركة المهنية في صفوف القطاعات الآخرى؟ ـ في هذا الجو من اجازة عدد من النقابات والاحزاب والجرائد والمطبوعات، نشأ شعور عند الطلبة والفئات المهنية بالتواصل مع الحركة الوطنية بصورة عامة وبالتفكير والاهتمام لأيجاد منظمات خاصة بهم ، تعنى بشؤونهم وبنفس الوقت، تساند الحركات الوطنية وما كانت الدوافع ان تكون منظمات طلابية ومهنية حسب وانما تشكيلات ذات هدفية وطنية سياسية. **تأثيرات الحرب: * اين تضع نفسك من هذه الاجواء وكيف اجتذبتك الافكار اليسارية لتكون احد شخصيات الحزب الوطني الديمقراطي وحتى الان؟ ـ بدات اهتماماتي السياسية وانا طالب في الدراسة المتوسطة اذ اندلعت الحرب العالمية الثانية في خريف 1939، وكان والدي يعمل مديرا لخزينة المدينة.. في ذلك الوقت كنت احمل افكارا وطنية عامة، اكتسبتها من مدرسين عرب، يحملون الفكر القومي، ويشيعونه في صفوف الطلبة عبر اليقظة القومية ومعاداة الاستعمار،فيما كانت الحكومة العراقية، لاتسمح بالفكر اليساري الا بعد ان القت الحرب اوزارها. كان للحرب اثر كبير في حياتنا، وهي شديدة الوطأة علينا في العراق، وبعد انتصار الحلفاء كما اسلفت، استؤنفت دعوات الاصلاح وانتشر الفكر الديمقراطي واليساري، عندها اهتزت الافكار التقليدية القديمة، وتأثرت بالافكار الجديدة، وعندما تخرجت من الثانوية، ترسخ لدي تصور بان التعليم من الممكن ان يكون هو الاساس لاصلاح البلاد ثم استكملت دراستي العالية في دار المعلمين، القسم العلمي،في الوقت الذي تابعت اهتمامي بالقضايا الانسانية والمهنية والسياسية. **انتماء حزبي: اما قصة انتمائي الى الحزب الوطني الديمقراطي فحدث اثناء دخولي دار المعلمين العالية اذ وجدت نفسي منجذبا الى قراءة صوت الاهالي اكثر من غيرها، فصرت اتابعها باستمرار تقريبا واعجبت ايما اعجاب بالمقالات التي يكتبها كامل الجادرجي. وعندما اعلن عن تأسيس الحزب الوطني الديمقراطي في نيسان 1946، وجدت نفسي ميالا الى الارتباط بهذا الحزب وكنت بذات الوقت على علاقة طيبة مع الطلبة الذين ينتمون الى تيارات يسارية متعددة.. وهكذا تحولت الفكرة الى واقع عندما فاتحت المرحوم فاضل حسين وهو من المدرسين واحد جماعة الاهالي فرحب بالفكرة وشجعني واتفقنا على الذهاب سوية ومقابلة الجادرجي واقطاب الحزب، وبالفعل، قدمني اليهم واعددت منتسبا منذ التأسيس الاول ، ومنذ ذلك الوقت حضرت المؤتمرات الحزبية، وعملت على نشر المبادىء العامة بين زملائي الطلبة في دار المعلمين العالية وحصلت على بعض التجاوب من قبل مجموعة من الطلاب والطالبات. * كانت جماعة الاهالي في نواتها التأسيسية سابقة لتشكيل الحزب الوطني الديمقراطي.. وكان الجادرجي بعيدا عن هذه النواة.. ما رايك؟ ـ كان الحزب الوطني الديمقراطي امتدادا لجماعة الاهالي بعد ان انضم اليهم الجادرجي، واستقرت قيادته بيده، وفي تقديري فقد استفادت جماعة الاهالي بدخول الجادرجي اليها اذ اعطى المجموعة ثقلا اجتماعيا ومكسبا بوصفه سياسيا معروفا ولكن بمرور الزمن ومواجهة الاحداث المختلفة، كان لابد ان تتباين الرؤى وتتعدد المواقف. * ثمة من يرى بان الجادرجي ، اجهز على نواة الاهالي ونزل عليها من فوق! ـ انا لا اتفق مع هذا الرأي لأن من يتتبع العلاقات والافكار التي كانت تطرح من قبل مختلف عناصر الاهالي، كانت تظهر ، ان افكار كامل الجادرجي اكثر واقعية وادراكاً لطبيعة المجتمع العراقي من غيره ،وانه اكثر استقلالية من ناحية عراقية صرفة كما ان اطلاق آرائه لا تتاثر بدرجة ما مع التيارات والرغبات الخارجية او الطموحات غير الواقعية. من جانب آخر، ارى بان الخلافات طبيعية ضمن المؤسسة الواحدة الفكرية والسياسية مع مرور الزمن ومواجهة الاحداث. * ومع ذلك فالجادرجي كسياسي ومثقف كبير، ليس بعيدا عن النقد ، ما قولك؟ ـ ما يمكن ان يؤاخذ عليه الجادرجي هو اشتراكه في الانقلاب العسكري الذي قام به بكر صدقي العام 1936،والذي ادى الى الاطاحة بوزارة الهاشمي وتأليف حكمت سليمان للوزارة في اعقابه وتعيين الجادرجي وزيرا للاقتصاد فيها، واعتقد بانه شعر بالخطأ وما اقدم عليه ولم يكن راضيا بالممارسات الديكتاتورية والسيئة للفريق بكر صدقي حيث تركزت بيده القرارات الفعلية لشؤون الدولة فبادر الجادرجي الى الاستقالة عقب اربعة اشهر بعد ان اقنع معه ثلاثة وزراء آخرين. * من هم هؤلاء الثلاثة؟ ـ جعفر ابو التمن وزير المالية وصالح جبر وزير العدلية، ويوسف ابراهيم وزير المعارف وكان تقديم استقالتهم في يوم واحد. وشيء آخر، في تقديري يمكن ان نؤاخذه على الجادرجي، هو ما كان يجب عليه ان يكون في علاقته مع المرحوم محمد حديد.. كان يجب ان تظل العلاقة ايجابية وبناءة في تنسيق عملهما السياسي ازاء عبد الكريم قاسم اذ ان اختلافهما ادى الى اضعاف الحزب الوطني الديمقراطي بل الى انهياره وكان في ذلك خسارة وضربة كبيرة للحركة الوطنية العراقية. وفي هذا السياق اورد رواية عن الجادرجي قالها لي في بيته ببغداد في العام 1963، قال اني بت معتقدا الان ، ان وجهة نظر محمد حديد بالاستمرار بالتعاون مع عبد الكريم قاسم، كانت منطلقة من ايمان صادق، مجرد من اي دافع ذاتي وانما كانت تنطلق من مصلحة وطنية صرفة. * منذ عقود طويلة ،لم يحسم الحزب الوطني الديمقراطي فلسفته الحزبية، ولم يعمل على اصدار وثيقة بشأن التلازم بين الديمقراطية والاشتراكية، واذا كان الحزب في منطلقاته الاولى قد دعا الى ذلك الا انه ترك صياغتها في برنامج مصدق في وثيقة.. ما رؤيتك؟ ـ بصراحة، انا شخصيا، يشغلني جدا هذا الموضوع، وربما اكون انا الوحيد الذي ارى ان الحزب، يجب ان يظل متميزا بتمسكه بالنهج الديمقراطي الاشتراكي، وربما يرجع ذلك الى اني من الحرس القديم اذ بقيت متأثرا بافكار الحزب الذي تبنى الاشتراكية الديمقراطية في مؤتمره العام 1953 غير ان بحث هذا الموضوع مؤجل الان ولم يكن معـروضا للدرس في الوقت الحاضر. **سيرة ذاتية: * سنة الولادة 1925 م * اكمل دراسته العلمية بدار المعلمين العالية في العام الدراسي 1946-1947 * ارتبط بالحزب الوطني الديمقراطي منذ تاسيسه في عام 1946 خلال دراسته بدار المعلمين العالية. * اعتقل وفصل من الخدمة لاول مرة لاسباب سياسية بسبب انتفاضة تشرين/1952 وما قام به طلاب دار المعلمين في بعقوبة من مظاهرات واضرابات خلالها * فصل للمرة الثانية في عام 1954لاسباب سياسية مع مجموعة من اساتذة الكليات والمدرسين والمعلمين والطلاب بعد حل نوري سعيد لمجلس النواب وجميع الاحزاب والصحف والجمعيات تمهيداً لعقد ميثاق حلف بغداد. * اعيد تعينه بعد ثورة 14 تموز /1958 في 18/ 10/ 1958 مديراً للتعليم الابتدائي. * نشط في الدعوة لتاسيس نقابة مركزية للمعلمين في العراق والى عقد مؤتمر عام للمعلمين من اجل ذلك منذ بداية الخمسينيات من القرن الماضي مع مجموعة من المعلمين. وقبل ذلك كان ذو دور متميز في تاسيس فرع لجمعية المعلمين في لواء ديالى(محافظة ديالى). * انتخب نقيباً للمعلمين في شهر ايلول/1959 من قبل المؤتمر الاستثنائي للنقابة خلفاً للنقيب الدكتور فيصل السامر الذي عين وزيراً للاعلام في شهر تموز /1959 * اعيد انتخابه نقيباً للمعلمين من قبل المؤتمر الثاني في كانون الثاني من عام 1960 * اعتقل للمرة الثالثة في اعقاب انقلاب 8 شباط 1963 (14 رمضان المعروف) ودامت مدة الاعتقال سنة تقريباً(ضمن اليوم الاول من شهر رمضان للسنة الهجرية التالية) وخلال ذلك تم فصله من الخدمة لمدة خمس سنوات. رفضت السلطات القائمة انذاك اعادته الى الخدمة في مجال ختصاصه وفي اي مجال اخر بعد انتهاء مدة فصله * ساهم بعد 9/ 4/ 2003 في اعادة وتفعيل دور الحزب الوطني الديمقراطي وتولى مسؤولية تحرير جريدته(صوت الاهالي) لمدة اكثر من عامين وتخلى عنها نظراً لظروفه الصحية. * ساهم بعد 2003/4/9 في تاسيس المجلس العراقي للسلم والتضامن وانتخب نائباً للرئيس في المؤتمر الاول المنعقد في عام 2004 ثم اعيد انتخابه نائباً للرئيس في المؤتمر الثاني في عام 2006 ولا يزال مستمراً.
|
|
|
 |
|
| |
|